البحث في الوافية في أصول الفقه
٣٤٩/١ الصفحه ٢٤١ : المسائل ، بأن هذا
الحكم ثابت بالاجماع ، والاجماع إنما هو إلى هذا الوقت الخاص ، فلا دليل عليه فيما
بعده
الصفحه ٢٩٦ : : أن لا يكون العلم بأحوال
الرواة محتاجا إليه ، إذ ربما يحصل هذا الظن من رواية من هو في غاية الضعف ، ولا
الصفحه ٢٤٢ : إلى وقت؟ أو
حال؟ أو هو مطلق غير محدود؟ فإن كان الاول ، فالاستدلال صحيح ، وإلا فلا ، ولا
يجدي (٢) تحقق
الصفحه ٣٠٩ :
أو ليفتي غيره ـ
يحتاج إلى ملكة قوية ، وفهم ذكي (١)
، وطبع صفي.
ويجب الاجتناب في الحكم بأن هذا
الصفحه ١٨١ : الامام ، أو فعلهما أو تقريرهما
على وجه.
ولما كان المهم منها هو القول ، فلنتكلم
فيه.
ويسمى : حديثا
الصفحه ٣١٢ : مثل هذه المسائل إلى الملكة المذكورة ـ فبطلانه من أجلى البديهيات ، لانا
لا نعني بالملكة إلا حالة بها
الصفحه ٣٠١ : إمكان الاجوبة الجدلية عن كل منها ـ هو : أن أحاديث الكتب الاربعة ، أعني ،
الكافي ، والفقيه ، والتهذيب
الصفحه ٣٢٠ : لكل من فهمها ، من غير توقف على أمر آخر.
وجوابه : أنك قد عرفت وجه الاحتياج إلى
الشرائط المذكورة ، في
الصفحه ١٨٩ : :
فإن اتباع الظن : هو أن يكون مناط العمل
هو الظن من حيث هو هو ، وههنا ليس كذلك ، وإنما مناط العمل هو
الصفحه ٣٢٥ : ، للاجماع على وجوب تقليد الاعلم والاورع من المجتهدين ،
والوقوف على الاعلم والاورع بالنسبة إلى الاعصار
الصفحه ٢٣٤ : للنجاسة ليس هذا اللازم من حيث هو هو
، بل ملزومه الثاني ، أعني : الموت ، فعدم المذبوحية لازم أعم لموجب
الصفحه ٣٣٧ : وقت
الصلاة : « وبالجملة : كل من فعل ما هو في نفس الامر ـ وإن لم يعرف كونه كذلك ، ما
لم يكن عالما بنهيه
الصفحه ٢٨٢ : بالتوحيد من آية : ( قُلْ هُوَ
اللَّهُ أَحَدٌ )
(٣) ، و ( أَنَّمَا
إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ )
(٤) ، وفي
الصفحه ١٠٠ : ، لان تكرر (٤) ما يتكرر من العبادات ، إنما هو لدليل
آخر ، كتعليقه على موجب يتكرر.
وأيضا : التكرار على
الصفحه ٣١١ :
الشرعية ـ الناصة أو
الظاهرة في معناها بلا معارض ـ غير محتاج إلى الملكة ، والاحتياج إليها إنما هو