البحث في الوافية في أصول الفقه
١٧٠/١٦ الصفحه ٩٦ :
والتهديد على مخالفة مطلق الامر لا يصح
إلا مع وجوب امتثال مطلق الامر.
الرابع : ما ذكره السيد
الصفحه ١٤٥ : ) ، وقول : ( لا
بشيء من آلاء ربي أكذب ) عند قراءة قوله تعالى : ( فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
الصفحه ١٦٣ :
عليهالسلام ، قال :
فكذلك لم يمت محمد إلا وله بعيث ونذير ، قال : فإن قلت : لا ، فقد ضيع رسول الله
الصفحه ١٨٨ : مقام الذم : ( إِن
يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا
الصفحه ٢٢٢ : من أقسام أصالة البراءة
(٣) ، ولا وجه
لعدّة قسما على حدة ، إلا أني التزمت أن اورد كل ما عد في أدلة
الصفحه ٢٣٢ : موارد مخصوصة ، إلا أن العقل يحكم من بعض الأخبار الدالة على حجيته مطلقا ، ومن
حكم الشارع به (٢)
في مواضع
الصفحه ٢٧٨ : ؟ أو لا؟ لا يمكننا الحكم بوجوب شيء وبعدم جواز تركه ،
بمجرد ورود الامر به ، إلا بعد النظر في الادلة
الصفحه ٢٨٣ : الرد إلى الكتاب والسنة ، أو باب آخر قريب منه من أنه : « لا
يدعي العلم بجميع القرآن غيرنا إلا كذاب
الصفحه ٢٨٦ : (٢).
وذكر في بيان شهاداتهم : « أن ابن
بابويه رحمهالله ، ذكر في
أول كتابه : « إني لا اورد في هذا الكتاب إلا
الصفحه ٣١٠ : في تحصيلها ، بل نشاهد جماعة لا يمكنهم إلا تحصيل قليل من النظريات بعد
الكد التام والسعي البليغ ، فعلم
الصفحه ٣١٤ :
الاسترآبادي في إنكار الاجتهاد ، وزعم أن المجتهد فيه لا يكون إلا ظنيا ، وأحكامنا
كلها قطعية ، لما مر من أن
الصفحه ٣١٥ : الاحكام من
قبيل اللوازم (٣)
غير البينة إلا بالتأمل والدليل ، ومن قبيل الجزئيات والافراد غير البينة الفردية
الصفحه ٣٢٦ : كتبه ، وأنه لا يتم إلا في ميت تغيرت فتواه في مسألة واحدة ،
واحتمال التغير ينتقض بالحي.
الرابع
: أن
الصفحه ٣٣١ : مراد المستدل المنع من تقليد الميت عند وجود المجتهد الحي ، وإلا فلا يندفع
العسر إلا بتقليد الميت كما لا
الصفحه ٣٤٥ : ذلك : فالمشهور : لزوم ذلك.
وإلا فالمتأخر ناسخ ، إن علم التأريخ.
وإلا فالتوقف ، أو التخيير إن