والإيمان بكل هدوء الفكر وصفاء الوجدان ورهافة الشعور ، لتلتقي به في العمق الهادىء المتزن من الفكر ، فترتبط به من قاعدة الجدّية في مواجهة نتائج المسؤولية في حسابها الدقيق أمام الله.
(وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) فهو القادر من موقع عزته أن يأخذ المكذبين والمستهزئين بعذابه ونقمته ، وهو الرحيم الذي لا يتركهم لضلالهم ، بل ينزل عليهم الوحي المبين ، ويرسل إليهم الرسل المبشرين والمنذرين ليفسحوا لهم المجال لاكتشاف الهدى القادم من الله ، ولينفتحوا عليه بكل صفاء الإيمان ووضوحه.
* * *
٩١
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3282_tafsir-men-wahi-alquran-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
