(وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولاً) في كل ما يضله فيه مما ينحرف به عن الصراط المستقيم. وبذلك يعيش الإنسان الإيحاء العميق ، من خلال هذه الآية ، كيف يواجه خطوات الشيطان بوعي وحذر ، ليبتعد عن السير معها في معصية الله ، وكيف يكون حذرا في صداقاته فيختار أصدقاءه من مواقع إيمانه ، ولا يستسلم للمشاعر الحميمة في أحاسيسه حتى لا تغلبه مشاعره على مبادئه ، وحتى لا تحتويه الصداقة بأوضاعها الضاغطة من ناحية عاطفية ، فيبتعد عن خط الاستقامة ، ويقترب من خط الانحراف ، فيندم حيث لا ينفعه الندم.
* * *
٣٨
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3282_tafsir-men-wahi-alquran-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
