(يا هامانُ) : وزير فرعون.
(صَرْحاً) : بناء عاليا.
(أَطَّلِعُ) : أصعد.
(فَنَبَذْناهُمْ) : طرحناهم.
(لَعْنَةً) : اللعنة : البعد عن رحمة الله.
(الْمَقْبُوحِينَ) : المبعدين عن الخير والموسومين بحالة منكرة.
* * *
الله يكلّم موسى عليهالسلام
وهذه جولة جديدة في رحلة موسى إلى الموقع الذي أعده الله له ، في مفاجأة مثيرة لم تكن محسوبة في ذهنه ، على مستوى الاحتمال. وهكذا نسير مع هذه الرحلة النبويّة في عملية استيحاء واستلهام.
(فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ) الذي التزمه على نفسه في خدمته لشعيب ، وقيل إنه قضى أطول الأجلين. (وَسارَ بِأَهْلِهِ) في ليلة شديدة البرد كما توحي به الآية من حاجتهم إلى الدفء ، وربما كانوا قد ضلوا الطريق ، (آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ) وهو الجبل ، (ناراً قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا) في مكانكم (إِنِّي آنَسْتُ ناراً) أي أبصرتها (لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ) للدلالة على الطريق ، (أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ) أي قطعة منها (لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) أي تتدفأون من البرد.
(فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ) أي جانبه (فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ) التي باركها الله بتكليمه لموسى فيها ، أو بغير ذلك (مِنَ
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3282_tafsir-men-wahi-alquran-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
