لأنّ السيئة توحي بالتمرد على الله في جانب العقيدة والعمل ، فتستتبع غضبه الذي يؤدي إلى دخول النار حيث ينادي المنادي هناك ، لكل هؤلاء الكافرين والمتمردين (هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) فلا ظلم هناك ولا ابتعاد عن الحق.
ومن خلال ذلك ، نفهم أن علاقة الإنسان بربه ، تنطلق من خلال العمل الذي يوحي بالإيمان من مدلوله الروحي الإيجابي ، أو الذي يوحي بالكفر من خلال المدلول نفسه في جانبه السلبي ، وأن الله يشجع المحسن على إحسانه بزيادة الأجر عليه.
* * *
٢٥٢
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3282_tafsir-men-wahi-alquran-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
