الآيتان
(قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (١٠٨) وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ) (١٠٩)
* * *
يا أيها الناس .. قد جاءكم الحق من ربكم
وتنتهي السورة بالإعلان الحاسم الذي يريد الله فيه للنبي أن يحدد للناس الموقف النهائي في ما يتعلق بالدعوة إلى الإيمان بالله ، فليست القضية قضيته الشخصية ، لتكون الاستجابة له نفعا ذاتيا يقدمه الناس له أو ليكون التنكر له ضررا عليه ، ولا هي مسألة هيمنة ذاتية يتحمل النبي مسئوليتها عنهم من موقع السيطرة عليهم ، بل لهم ملء الحرية في تحديد الموقف من موقع إرادتهم وقناعتهم ليتحملوا هم المسؤولية.
* * *
٣٧٨
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١١ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3273_tafsir-men-wahi-alquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
