أنفسهم بالارتباط بمواقع العجز والشلل ، ويبتعدون عن خالق القوّة والقدرة ، (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ) لأنه هو الذي يملك أمره عند ما يرسله ، كما يملك أمره عند ما يريد الإمساك به أو ردّه عن أحد ، (وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ) لأنه مصدر الخير في كل الأشياء ، لكل الأشخاص ، وهو المهيمن على ذلك كله ، ولا يملك أحد التدخل في ما يريده ، بتعطيل ذلك ، أو بردّه ، فهو الذي يعطي الخير بحكمته وبرحمته.
(يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) الذي تتحرك مغفرته من خلال رحمته ، وتنطلق رحمته لتشمل كل المذنبين والخاطئين بسعة عفوه وغفرانه.
* * *
٣٧٧
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١١ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3273_tafsir-men-wahi-alquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
