أخبرنا يحيى بن علي ، وعمر ، قالا : حدثنا أبو زيد ، قال : حدثني علي بن أبي هاشم ، قال : حدثنا إسماعيل بن عليّة (١) ، قال :
خرج إبراهيم في رمضان ، سنة خمس وأربعين ومائة ، وقتل في ذي الحجة (٢) ، وكان شعارهم : أحد أحد.
أخبرنا عمر ، ويحيى ، قالا : حدثنا أبو زيد ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : قتل إبراهيم يوم الاثنين ارتفاع النهار لخمس بقين من ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائة ، وأتى أبو جعفر برأسه ليلة الثلاثاء ، وبينه وبين مقتله ثمانية عشر ميلا ، فلما أصبح يوم الثلاثاء أمر برأس إبراهيم فنصب بالسوق فرأيته منصوبا مخضوبا بالحناء.
* * *
أخبرنا عمر ، ويحيى ، قالا : حدثنا أبو زيد ، قال حدثني عبد الحميد أبو جعفر. قال: أخرج رأس إبراهيم.
[فخرجت ومنادي أبي جعفر ينادي هذا رأس الفاسق ابن الفاسق ، فرأيت رأس إبراهيم](٣) في سفط أحمر ، في منديل أبيض ، قد غلّف بالغالية ، فنظرت إلى وجهه رجلا سايل (؟) رجل سائل الخدين ، خفيف العارضين ، أقنى ، قد أثر السجود بجبهته وأنفه ، وشخص ابن أبي الكرام برأسه إلى مصر.
* * *
حدثنا علي بن الحسين ، قال : حدثني الحسين بن علي السلولي ، قال : حدثنا أحمد بن زيد ، قال حدثنا عمي أبو معمر سعيد بن خيثم ، قال حدثني يونس بن أبي يعقوب ، قال : حدثنا جعفر بن محمد من فيه إلى أذني ، قال :
لما قتل إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بباخمرى حسرنا عن المدينة ، ولم يترك فيها منّا محتلم (٤) ، حتى قدمنا الكوفة ، فمكثنا فيها شهرا نتوقع فيها القتل ، ثم
__________________
(١) الطبري ٩ / ٢٥٩ ـ ٢٦٠.
(٢) الطبري ٩ / ٢٦٠.
(٣) الزيادة من الخطية.
(٤) في ط وق «محلم».
