من هذه الأمة ، ثم سئل عن باب الحلال أو الحرام ، ولم يكن عنده منه مخرج (١).
حدّثني أحمد بن محمد بن سعيد ، قال يحيى بن الحسن ، قال : حدّثني أبو عبد الحميد الليثي ، عن أبيه ، عن عيسى بن عبد الله عن أبيه قال :
بايع أبو جعفر المنصور محمد بن عبد الله مرتين إحداهما بالمدينة والأخرى أنا حاضرها بمكة في المسجد الحرام ، فلما بايعه قام معه حتى خرج من المسجد الحرام فركب فأمسك له أبو جعفر بركاب دابته ثم قال له : يا أبا عبد الله ، أما إنه إن أفضى إليك هذا الأمر نسيت هذا الموقف ولم تعرفه لي (٢).
* * *
أخبرني عمر بن عبد الله ، قال : حدّثني عمر بن شبّة ، قال : حدّثني عبد الله بن عمر :
أن علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن لما أخذه أبو جعفر اعترف له ، وسمى أصحاب أبيه ، فكان فيمن سمى عبد الرحمن بن أبي الموالي فأمر به أبو جعفر فحبس.
* * *
أخبرني عمر بن عبد الله ، قال : حدثنا عمر بن شبّة ، قال : حدّثني عبد الله بن راشد ، قال : سمعت الجراح بن عمرو ، وغيره ، يقولون :
إن عليا ، وحسنا ، ابني صالح جاءا مشتملين على سيفين إلى محمد بن عبد الله بن الحسن فقالا : قد جئناك يا ابن رسول الله فمرنا بالذي نريده ، فقال : قد قضيتما ما عليكما وإن لقينا في هؤلاء شيئا ، فانصرفا. فانصرفا.
أخبرني عمر قال : حدّثنا عمر بن شبّة (٣) قال : حدّثنا محمد بن يحيى ،
__________________
(١) راجع صفحة ٢٢٠.
(٢) راجع صفحة ١٨٧.
(٣) في الخطية «حدثنا أبو زيد».
