قال : وحدثني موسى بن عبد الله ، عن أبيه عن سعيد بن عقبة بهذا.
قال أبو زيد : ووقف موسى على الصخرة بسويقة ، وذكر لي أنه ورجل من أصحابه عالجها ، وهي على حرفها ، وكان جهدهما أن حركاها.
* * *
حدثني علي بن العباس المقانعي ، قال : حدثنا بكار بن أحمد ، قال : حدثنا الحسن بن الحسين عن محمد بن مساور عن مضرس بن فضالة الأسدي ، قال :
صعد محمد بن عبد الله المنبر في المدينة فخطب الناس فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال :
أيّها الناس ، ما يسرني أن الأمة اجتمعت إليّ كما اجتمعت هذه الحلقة في يدي ـ يعني سير سوطه ـ وأني سئلت عن باب حلال وحرام ، لا يكون عندي مخرج منه.
حدثني محمد بن الحسين الأشناني ، قال : حدثنا الحسين بن الحكم ، قال : حدّثنا الحسن بن الحسين ، عن محمد بن مساور بهذا.
حدّثني علي بن العباس ، قال : حدّثنا عباد بن يعقوب ، قال : حدثنا أرطاة ، قال :
قال لنا إبراهيم بن أبي يحيى : أيّهما أفضل عندكم : جعفر بن محمد ، أو محمد بن عبد الله؟ قال : قلنا له : أنت أعلم ، فقد رأيتهما ، ولم نرهما.
فقال : ما رأيت أحدا أنظر في دقيق الأمر من محمد بن عبد الله.
* * *
حدثني علي بن العباس ، قال : أنبأنا بكار بن أحمد ، قال : حدّثنا يحيى بن الحسن ، قال : حدّثني حماد بن يعلى ، قال :
قلت لعلي بن عمر بن علي بن الحسين : أمتع الله بك ، أسمعت جعفرا يذكر في محمد وإبراهيم شيئا؟.
