قال أبو زيد ، وحدثني محمد بن إسماعيل ، قال : حدثني عبد العزيز ، وعمران الزهري ، عن أبيه ، قال :
كان البيت من الشعر يسقط على محمد فيكتب إلينا لنفيده إيّاه ، وإنه لفي أخوف خوفه.
حدثني عمر ، قال : حدثني أبو زيد ، أخبرني عمر ، عن عبد الله ، قال حدثنا عمر بن شبّة (١) ، قال : حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن أبي عمرو ، قال : سمعت عبد الله بن حفص بن عاصم العمري (٢) يقول في حديث حدّث به ، عن محمد بن عبد الله :
حدثني من لم تر عيني ممن خلق الله خيرا منه ، ولا أراه أبدا ، محمد بن عبد الله ، فقال له ابنه عبد الله الأشتر : إنما أفلت من يدي أبي جعفر أمس من ضرب عنقك. وهذا ابنه. فقال : يا بني ، هذا والله أمر لا يبالي أبوك لو ضربت عليه عنقه.
أخبرني عمر بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو زيد ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال: أخبرني عبد العزيز بن الماجشون :
أن محمد بن عبد الله كلمه في القدر. قال : وكان قدريا. قال : فذكرت ذلك لموسى بن عبد الله. فقال لا : إنما كان يشتمل الناس.
* * *
أخبرني عمر بن عبد الله العتكي ، قال : حدثنا عمر بن شبّة ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، عن أبيه ، عن سعيد بن عقبة ، قال :
كنا مع عبد الله بن الحسن بسويقة ، وبين يديه صخرة ، فقام محمد يعالجها ليرفعها فأقلها حتى بلغ ركبتيه ، فنهاه عبد الله فانتهى ، فلما رحل عبد الله عاد إليها فاستقلّها على منكبه ، ثم ألقاها ، فحزرت ألف رطل (٣).
__________________
(١) في الخطية «حدثني عمر قال : حدثني أبو زيد».
(٢) في الخطية «ابن حفص العامري».
(٣) في ط وق «ليرفعها فأقبلها ... عاد إليها فاستقبلها ... فجررت ألف رطل».
