|
ليهنكم المولود آل محمد |
|
أمام هدى ، هادي الطريقة ، مهتدي |
|
يسوّم أمّي الذّل من بعد عزّها |
|
وآل ابن العاص الطريد المشرد |
|
فيقتلهم قتلا ذريعا ، وهذه |
|
بشارة جدّية ، علي وأحمد |
|
هما أنبآنا أن ذلك كائن |
|
برغم أنوف من عداة وحسّد |
|
أمية صبرا طالما أطّرت لكم |
|
بنو هاشم آل النبي محمد |
قال أبو الفرج علي بن الحسين :
والروايات في هذا كثيرة يكتفى منها بما مضى.
* * *
ذكر إنكار عبد الله بن الحسن وأهله
(وغيرهم أن يكون محمد المهدي ، وقولهم فيه إنه النفس الزكية
رضوان الله عليه وسلامه)
حدثني علي بن العباس المقانعي ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب ، عن إبراهيم بن محمد الخثعمي ، عن يحيى بن يعلى ، عن محمد بن بشر ، قال :
قال رجل لعبد الله بن الحسن : متى يخرج محمد؟.
قال : لا يخرج حتى أموت ، وهو مقتول.
قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، هلكت والله الأمة. قال : كلّا. قلت : فإبراهيم؟ قال : ليس بخارج حتى أموت ، وهو مقتول. قلت : إنا لله هلكت والله الأمة. قال : فإذا متّ خرجا جميعا فلا يلبثا إلّا وهما مقتولان. قلت : إنا لله هلكت الأمة. قال : كلّا. فإن صاحبهم منا غلام شاب ابن خمس وعشرين سنة يقتلهم تحت كل حجر ، أو تحت كل كوكب (١).
حدّثنا علي بن العباس ، قال : حدثنا بكار بن أحمد ، قال : حدثنا الحسن بن الحسين ، عن يحيى بن يعلى ، عن شيخ من بني سفيان ، قال :
__________________
(١) هنا سقط من الخطية.
