ـ اكتساب القدرة على مقاومة الفطريات والباكتيريا والفيروسات ؛
ـ الوقاية من أمراض الحساسية كالربو والأكزيما وأمراض أخرى كالسكري.
لقد ظهرت في المدة الأخيرة دراسات طبية جديدة كشفت عن وجود ميزات للرضاعة الطبيعية لم تكن معروفة من قبل ، وأهمها :
ـ الرضاعة الطبيعية تساعد على نمو أنسجة المخ والشبكية وتطورها بسبب وجود نوع من الأحماض الدهنية غير المشبعة ؛
ـ الرضاعة الطبيعية تزيد معدل الذكاء والكثير من الوظائف الحيوية ؛
ـ الرضاعة الطبيعية تساعد على نمو العظام والأسنان وكريات الدم الحمراء ؛
ـ الرضاعة الطبيعية تساعد على منع انتقال مرض الإيدز من الأم إلى الطفل كما أنها تساعد على مقاومة العدوى إزاء الكثير من الأمراض الجرثومية ؛
ـ الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل من التعرض لمخاطر ارتفاع ضغط الدم.
وهكذا يتبين أن الرضاعة الطبيعية كانت وستبقى هدية سماوية خالصة تتكشف معالمها وآثارها يوما بعد يوم ، على صعيدي صحة الأم وصحة الطفل على السواء.
وستظهر بالتأكيد علامات جديدة تواكب تطور العلوم وتقدمها عبر الزمن ، ليتعرف الإنسان على عظمة وإعجاز الآية الباهرة من آيات الخالق.
