البحث في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
٦٩/٣١ الصفحه ٧٠ : ء عليها ممضوغة
ومعلوكة طيلة النهار من دون توقف ، ما يسبب في ظهور أنواع خاصة من السرطان في الفم
والغشا
الصفحه ٧٢ : أنواع السرطان عند المرأة ، وخاصة
عند ما يكون هنالك إفراط أو تفريط في «تحريكه» وتوظيفه في ظروف غير طبيعية
الصفحه ٩٦ : ء والبلعوم والرئة والأمعاء الغليظة والبنكرياس
والكبد والمرارة.
وفي الختام نذكر
ما قاله أحد العلماء يوما ما
الصفحه ٩٩ : إصابته بالإيدز ، وايرول فلين) ، وفي أعضاء الحركات الموسيقية والأدبية
والفنية بشكل عام. وكثيرا ما يلجأ
الصفحه ١١١ : النووي (د. ن. أأوD.N.A) ، ويطلق عليها اسم «الشفرة الوراثية». وعند ما تحتاج
الخلية إلى إنتاج مادة معينة
الصفحه ١١٨ : الأنسجة وعمليات الأجهزة الدقيقة ،
إما لإحداث تسريع أو تكثيف في عملها وإما لإحداث تراجع أو ضمور فيها حسب ما
الصفحه ١٢١ :
قال الله العزيز
القدير في كتابه الكريم :
(أَوَلَمْ
يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ
الصفحه ١٢٥ :
الحركة الكونية للإنسان .. في الحج
لو تسنى للإنسان
يوما ما أن ينفذ من أقطار السماوات والأرض
الصفحه ١٢٦ : الذرة في سبع مدارات وعكس عقارب الساعة ، وتدور الأرض بكل ما فيها من
يابسة وبحار وجبال وطبقات وغلاف جوي
الصفحه ١٢٧ :
وهكذا بالإضافة
إلى كل ما يعرف إلى الآن عن المؤثرات الدينية والتاريخية والبيئية والاجتماعية
الصفحه ١٢٩ :
الظواهر الإعجازية ، ما نعرفه منها وما لا نعرفه ، وما نراه فيها وما لا نراه ،
لتلتقي جميعا مع حركة الإنسان
الصفحه ١٣١ : ويتدبر ويستخلص النتائج والدلائل والبراهين وصار يجرب
ويعيد التجربة ويكررها ويستدل بها ليصل إلى ما يزيل
الصفحه ١٣٢ : تعالى في
كتابه الكريم : (قُلِ انْظُرُوا ما ذا
فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) [يونس : ١٠١].
وقال عز من قائل
الصفحه ١٣٦ : ، فالتبادل بين الظلمة والنور على سبيل المثال أو ما يعرف
بالمصطلح القرآني ب «آيتي الليل والنهار» فيه من
الصفحه ١٣٨ : :
الخلق بالحق والأجل المسمى :
قال الله جل وعلا
في سورة الأحقاف في الآية ٣ : (ما خَلَقْنَا السَّماواتِ