رموز هذا المعمل التكنولوجي الضخم الذي وضعه الخالق القدير في أصغر شيء في الوجود لا يمكن رؤيته إلا عبر مجهر إلكتروني عظيم ذي مقدرة تكبيرية عظيمة.
قانون وراثة الصفات : وفيه ثلاثة مبادئ ونظم مختلفة :
١ ـ وراثة الصفات المتغلبة ، عند ما نرث جينات أقوى من غيرها ، تنتقل بقوة من جيل إلى جيل ، ناقلة الصفات أو الأمراض ؛
٢ ـ وراثة الصفات المتنحّية ، عند ما نرث جينات «عاطلة» أي ليس لها تأثير في الجسم ، فهي مشوّهة لكنها تنتقل «متخفية» من جيل إلى آخر حتى تجتمع بشركاء لها من الزوج الآخر ، فتسبب الخلل أو المرض في الوليد المشترك ؛
٣ ـ وراثة الصفات المرتبطة بالجنس ، عند ما ينتقل الجين المشوه عبر الإناث ليصيب الذكور كمرض نزيف الدم الوراثي ، فالمرأة تنقل المرض إلى أولادها الذكور ليصابوا به من دون أن تعاني هي منه (إلا في الحالات النادرة).
التطبيقات العلمية الحديثة في عالم الوراثة :
اكتشف الإنسان بعضا من أسرار هذا العلم الواسع الدفين في أصغر الأشياء على الإطلاق ، وأخذ يطبق ما يكتشفه في مجالات الطب الحديث كالمناعة وأمراض الدم والأمراض النسائية والتوليد والبحث التشخيصي للسرطان وغيرها.
ومن أبرز الأبواب والمواضيع التي دخلها الإنسان في العصر الحديث معتمدا على بعض قوانين ومبادئ وأنظمة هي :
