|
بيد لتشييد
المعالي شطرها |
|
ولهدم أعمار
العدى باقيها |
|
ومضاء صبر ما
رأى راء له |
|
فيما رآه من
الصدور شبيها |
|
لو تاه فيه قوم
موسى مرة |
|
أخرى لأنسى قوم
موسى التيها |
|
عوجا بدار الطف
بالدار التي |
|
ورث الهدى أهلوه
عن اهليها |
|
نبكي قبورا إن
بكينا غيرها |
|
بعض البكاء
فانما نعنيها |
|
نفدت حياتي في
شجى وكآبة |
|
لله مكتئب
الحياء شجيها |
|
بأبي عفت منكم
معالم أوجه |
|
أضحى بها وجه
الفخار وجيها |
|
مالي علمت سوى
الصلاة عليكم |
|
آل النبي هدية
أهديها |
|
وأسا علي فإن
أفأت بمقلتي |
|
يحدي سوابق
دمعها حاديها |
|
سقيا لها فئة
وددت بأنني |
|
معها فسقاني
الردى ساقيها |
|
تلك التي لا أرض
تحمل مثلها |
|
لا مثل حاضرها
ولا باديها |
|
قلبي يتيه على
القلوب بحبها |
|
وكذا لساني ليس
يملك تيها |
|
وأنا المدلّه
بالمرائي كلما |
|
زادت أريد
بقولها تدليها |
|
يرثي نفوسا لو
تطيق إبانة |
|
لرئت له من طول
ما يرثيها |
٢٢
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٢ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F318_adab-altaff-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

