البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
١٥٧/١٦ الصفحه ١٧٢ : وجود
الإله ووحدته............................................. ١١٧
بيان انحصار الكمالات
الإنسانية في
الصفحه ١٥٥ : :
والله لا أدعكما حتى تسلما فأبيا ، فاختصموا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : الأنصاري يا رسول الله
الصفحه ٢٦ : وسوء الأدب. أو
الاسم فيه مقحم كما في قول الشاعر :
إلى الحول ثم اسم
السلام عليكما
وإن أريد به الصفة
الصفحه ١٨ :
١٩ ـ وتعليقة سنان
الدين يوسف البردعي الشهير بعجم سنان المحشي لشرح الفرائض.
كتبها إلى قوله
سبحانه
الصفحه ٢٩ : أدل على الاختصاص ، وللترقي من البرهان إلى العيان والانتقال من الغيبة إلى
الشهود ، فكأن المعلوم صار
الصفحه ٧٥ : إلى عين تلك الشجرة فتتناول من غيرها من نوعها وكان المراد
بها الإشارة إلى النوع ، كما روي أنه عليه
الصفحه ٧٩ : لما كانت اليهود
تزعم أن آباءهم تشفع لهم.
(وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ
مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ
الصفحه ١٥٧ : عيانا ، وقيل لما قال نمروذ أنا
أحيى وأميت قال له : إن إحياء الله تعالى برد الروح إلى بدنها ، فقال نمروذ
الصفحه ١٢١ : التوجه إلى قبلته ، فرد الله تعالى
عليهم وقال ؛ ليس البر ما أنتم عليه فإنه منسوخ ، ولكن البر ما بينه الله
الصفحه ١٥٦ : لَبِثْتَ
قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ
فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ
الصفحه ٣٥ :
مستكره عندهم ويؤدي إلى اتحاد الاسم والمسمى ، ويستدعي تأخر الجزء عن الكل من حيث
إن الاسم متأخر عن المسمى
الصفحه ٥٥ : لِيَعْبُدُونِ). وهو ضعيف إذ لم يثبت في اللغة مثله.
والآية تدل على أن
الطريق إلى معرفة الله تعالى والعلم
الصفحه ٥٧ : تعالى وبين الطريق الموصل إلى العلم بها
، ذكر عقيبه ما هو الحجة على نبوة محمد صلىاللهعليهوسلم ، وهو
الصفحه ١٠٥ : قام عليه ودعا الناس إلى الحج ، أو رفع
بناء البيت وهو موضعه اليوم. روي أنه عليه الصلاة والسلام أخذ بيد
الصفحه ١٠٨ :
إِلهَكَ
وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ) المتفق على وجوده وألوهيته ووجوب