البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
١٥٧/١ الصفحه ٨٧ :
ولذلك تؤكد به ،
فيقال : أصفر فاقع كما يقال أسود حالك ، وفي إسناده إلى اللون وهو صفة صفراء
لملابسته
الصفحه ١٩ : من
تمامه.
٣٣ ـ وتعليقة
الفاضل محمد بن كمال الدين التاشكندي.
على سورة الأنعام
أهداها إلى السلطان
الصفحه ١٨ : .
وأما التي وقعت
على الأوائل فجمعها ولده پير محمد من الهوامش فألحقها إلى ما علقه ، وفيها تحقيقات
لطيفة
الصفحه ٢٠ : إلى آخر
الأنعام ، فبيضها وأرسلها إلى المولى أسعد المفتي.
٥٠ ـ و«مختصر
تفسير البيضاوي» لمحمد بن محمد
الصفحه ٨٠ :
وقيل شخصه كما روي
أن الحسن رضي الله تعالى عنه كان يقول : اللهم صل على آل محمد : أي شخصه واستغني
الصفحه ٦ : وبالإجابة جدير.
وصلى الله على
سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وعلى من اهتدى بهديهم إلى يوم الدين
الصفحه ١٦ :
الحواشي والتعليقات المكتوبة على تفسير البيضاوي (١)
وهي كثيرة جدا ،
وصل بها صاحب «كشف الظنون» إلى
الصفحه ٥ : من شرور أنفسنا ، من يهد الله فلا مضلّ له
، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
الصفحه ١٠ : ، ومنها «معراج المنهاج شرح منهاج الوصول إلى علم الأصول للقاضي البيضاوي»
تأليف شمس الدين الجزري ، محمد بن
الصفحه ٧٥ : إلى عين تلك الشجرة فتتناول من غيرها من نوعها وكان المراد
بها الإشارة إلى النوع ، كما روي أنه عليه
الصفحه ٨٤ : المن والسلوى فإنه خير في اللذة والنفع وعدم
الحاجة إلى السعي. (اهْبِطُوا مِصْراً) انحدروا إليه من التيه
الصفحه ١٧ : حدود سنة
سبعين وتسعمائة (ت ٩٧٠ ه ـ).
وهي من سورة
الأعراف إلى آخر القرآن سماها «هداية الرواة إلى
الصفحه ١٥٢ : وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ
الْكافِرِينَ) التجؤوا إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء ، وفيه
الصفحه ٣٤ : :
القرآن منزل من الله بلسان جبريل على محمد عليهما الصلاة والسلام ، أو إلى مدد
أقوام وآجال بحساب الجمل كما
الصفحه ٨٩ : يُحَرِّفُونَهُ) كنعت محمد صلىاللهعليهوسلم ، وآية الرجم. أو تأويله فيفسرونه بما يشتهون. وقيل هؤلاء
من السبعين