البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
٥٨/٣١ الصفحه ٦٧ : ء لتأنيث الجمع ، وهو مقلوب مألك من الألوكة وهي : الرسالة ، لأنهم وسائط بين
الله تعالى ، وبين الناس ، فهم
الصفحه ٧٠ : المتقدمة ، بل
القصة بأسرها على القصة الأخرى ، وهي نعمة رابعة عدها عليهم. والسجود في الأصل
تذلل مع تطامن قال
الصفحه ٧٣ : ابن
كثير بنصب (آدَمُ) ورفع الكلمات على أنها استقبلته وبلغته وهي قوله تعالى : (رَبَّنا ظَلَمْنا
الصفحه ٧٤ : رَبَّهُ
فَغَوى).
والرابع : أنه
تعالى لقنه التوبة ، وهي الرجوع عن الذنب والندم عليه.
والخامس : اعترافه
الصفحه ٨٢ : .
(وَقُولُوا حِطَّةٌ) أي مسألتنا ، أو أمرك حطة وهي فعلة من الحط كالجلسة ، وقرئ
بالنصب على الأصل بمعنى : حط عنا
الصفحه ٨٧ : ، أو أخلص
لونها ، من سلم له كذا إذا خلص له (لا شِيَةَ فِيها) لا لون فيها يخالف لون جلدها ، وهي في الأصل
الصفحه ٨٩ : . والأماني : جمع أمنية وهي في الأصل ما
يقدره الإنسان في نفسه من منى إذا قدر ، ولذلك تطلق ، على الكذب وعلى ما
الصفحه ٩٥ : حياة لأنه أريد بها فرد من أفرادها وهي : الحياة المتطاولة ، وقرئ باللام. (وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا
الصفحه ٩٨ : وخاطبوه به مريدين نسبته إلى الرعن ، أو سبه بالكلمة العبرانية
التي كانوا يتسابون بها وهي راعينا ، فنهي
الصفحه ١٠١ : لاعتبار اللفظ والمعنى. (تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ) إشارة إلى الأماني المذكورة ، وهي أن لا ينزل على المؤمنين
خير
الصفحه ١٠٣ : ، وإيماء إلى حجة خامسة وهي : أن اتخاذ الولد مما يكون بأطوار ومهلة ،
وفعله تعالى مستغن عن ذلك. وقرأ ابن
الصفحه ١٠٤ : الذرة بمعنى
الخلق. وقرئ «ذريتي» بالكسر وهي لغة. (قالَ لا يَنالُ
عَهْدِي الظَّالِمِينَ) إجابة إلى ملتمسه
الصفحه ١٠٥ : يَرْفَعُ
إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ) حكاية حال ماضية ، و (الْقَواعِدَ) جمع قاعدة وهي الأساس صفة
الصفحه ١٠٨ : وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ) الصحف ، وهي وإن نزلت إلى إبراهيم لكنهم لما كانوا متعبدين
الصفحه ١٠٩ : صبغته ، وهي فطرة الله تعالى التي فطر الناس
عليها ، فإنها حلية الإنسان كما أن الصبغة حلية المصبوغ ، أو