البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
٨٩/٤٦ الصفحه ١١ : ابن كثير
وغيره : سنة (٦٨٥ ه ـ) خمس وثمانين وستمائة.
الصفحه ١٣ :
الصلاة والسلام : طلاق الأمة تطليقتان وعدتها حيضتان ، فلا يقاوم ما رواه الشيخان
في قصة ابن عمر : مره
الصفحه ٢٥ : )(١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ من الفاتحة ، ومن كل سورة ، وعليه قراءة مكة والكوفة
وفقهاؤهما وابن
الصفحه ٢٩ : ومنه طريق معبّد أي مذلل ، وثوب ذو عبدة إذا كان في غاية
الصفاقة ، ولذلك لا تستعمل إلا في الخضوع لله
الصفحه ٣٠ : . وقرأ ابن كثير برواية قنبل عنه ،
ورويس عن يعقوب بالأصل ، وحمزة بالإشمام ، والباقون بالصاد وهو لغة قريش
الصفحه ٣٥ : معينة
في لغتهم ، أما الشعر فشاذ ، وأما قول ابن عباس ، فتنبيه على أن هذه الحروف منبع
الأسماء ومبادئ
الصفحه ٣٨ : شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما
نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ). أو عن المؤمن به لما روي أن ابن مسعود رضي
الصفحه ٤٥ :
إِلَّا أَنْفُسَهُمْ) قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو. والمعنى : أن دائرة
الخداع راجعة إليهم وضررها يحيق
الصفحه ٤٨ : فإنه يعدى باللام
كأملى له. ويدل عليه قراءة ابن كثير (ويمدهم). والمعتزلة لما تعذر عليهم إجراء
الكلام على
الصفحه ٤٩ : تمثيلا لخسارتهم ، ونحوه :
ولمّا رأيت
النسر عزّ ابن دأية
وعشّش في وكريه
جاش له صدري
الصفحه ٥١ : اتسع فيها فأطلقت للتساوي
من غير شك مثل : جالس الحسن أو ابن سيرين ، وقوله تعالى : (وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ
الصفحه ٥٩ :
يتقد به غيرها ،
والكبريت تتقد به كل نار وإن ضعفت ، فإن صح هذا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
الصفحه ٦١ :
ذلك ، فيقول الملك
: كل فاللون واحد والطعم مختلف). أو كما روي أنه عليه الصلاة والسلام قال : «والذي
الصفحه ٧٦ : أن على أن الواو للجمع بمعنى مع ، أي لا تجمعوا لبس الحق بالباطل وكتمانه ،
وبعضده أنه في مصحف ابن مسعود
الصفحه ٧٧ : الأقارب. وبر في معاملة الأجانب.
(وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ) وتتركونها من البر كالمنسيات ، وعن ابن عباس