البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
١٥٨/٦١ الصفحه ١٠٥ : عذاب الآخرة من
حيث إن الحج يجب ما قبله ، أولا يؤاخذ الجاني الملتجئ إليه حتى يخرج ، وهو مذهب
أبي حنيفة
الصفحه ١٠٩ : ) إذ لا مثل لما آمن به المسلمون ، ولا دين كدين الإسلام.
وقيل : الباء للآلة دون التعدية ، والمعنى إن
الصفحه ١١٧ : . (وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ
السَّماءِ وَالْأَرْضِ) لا ينزل ولا يتقشع ، مع أن الطبع يقتضي أحدهما حتى يأتي
الصفحه ١٢٤ : لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ
كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)(١٨٤)
(أَيَّاماً
مَعْدُوداتٍ) مؤقتات
الصفحه ١٣٠ : بعد التحلل من عمرته باستباحة محظورات
الإحرام إلى أن يحرم بالحج. (فَمَا اسْتَيْسَرَ
مِنَ الْهَدْيِ
الصفحه ١٣١ : متوكلون فيكونون كلا على الناس ،
فأمروا أن يتزودوا ويتقوا الإبرام في السؤال والتثقيل على الناس
الصفحه ١٣٩ : عنها بقوله : (وَالْمُحْصَناتُ مِنَ
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ)
روي (أنه عليه
الصلاة والسلام بعث مرثدا
الصفحه ١٢ : يذهب إلى ما ذهب إليه صاحب «الكشاف».
ومن ذلك أنه عند
ما فسر قوله تعالى في الآية (٢٧٥) من سورة البقرة
الصفحه ٤١ :
(إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا) لما ذكر خاصة عباده ، وخلاصة أوليائه بصفاتهم التي أهلتهم
للهدى والفلاح
الصفحه ٥١ :
هذا إذا جعلت
الضمير للمنافقين على أن الآية فذلكة التمثيل ونتيجته ، وإن جعلته للمستوقدين ،
فهي على
الصفحه ٦٨ : ) أعمل فيهما ، لأنه بمعنى المستقبل ومعتمد على مسند إليه.
ويجوز أن يكون بمعنى خالق. والخليفة من يخلف غيره
الصفحه ٧٣ : الموت أو القيامة.
(فَتَلَقَّى آدَمُ
مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ
الصفحه ٧٥ :
والرابع : أنه عليهالسلام أقدم عليه بسبب اجتهاد أخطأ فيه ، فإنه ظن أن النهي
للتنزيه ، أو الإشارة
الصفحه ٩٤ :
للفصل. (أَنْ يُنَزِّلَ اللهُ) لأن ينزل ، أي حسدوه على أن ينزل الله. وقرأ ابن كثير وأبو
عمرو وسهل
الصفحه ٩٦ :
فقال : جبريل ،
فقال : ذاك عدونا عادانا مرارا ، وأشدّها أنه أنزل على نبينا أن بيت المقدس سيخربه