البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
١٥٨/٤٦ الصفحه ٦٧ : ، وإزاحة لما
يختلج في صدورهم من أن الأبدان بعد ما تبددت ، وتفتتت أجزاؤها ، واتصلت بما
يشاكلها ، كيف تجمع
الصفحه ٩٣ : ، ويحتمل أن يكون استئنافا والفاء للعطف على مقدر ، (اسْتَكْبَرْتُمْ) عن الإيمان واتباع الرسل. (فَفَرِيقاً
الصفحه ٩٥ :
(قُلْ إِنْ كانَتْ
لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ
الصفحه ١٠٢ :
(وَلِلَّهِ
الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ إِنَّ اللهَ
واسِعٌ
الصفحه ١٠٧ :
يرغب لأنه في معنى
النفي. (وَلَقَدِ
اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ
الصفحه ١٢٢ :
والذكر بالأنثى.
فلما جاء الإسلام تحاكموا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فنزلت ، وأمرهم أن يتباو
الصفحه ١٣٦ :
فقيل لهم ذلك
إسعافا لهم إلى طلبتهم من عاجل النصر ، وفيه إشارة إلى أن الوصول إلى الله تعالى
والفوز
الصفحه ١٤٠ :
(أَنَّى شِئْتُمْ) من أي جهة شئتم ، روي (أن اليهود كانوا يقولون : من جامع
امرأته من دبرها في قبلها
الصفحه ١٤٧ :
وتحريضا.
(وَإِنْ
طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ
فَرِيضَةً
الصفحه ١٥٩ :
للإسلام وتحقيقا للجزاء مبتدأ من أصل أنفسهم ، وفيه تنبيه على أن حكمة الإنفاق
للمنفق تزكية النفس عن البخل
الصفحه ٤٤ :
إنّ المنايا
يطّلعن على الإناس الآمنينا
شاذ. وهو اسم جمع
كرجال ، إذ لم يثبت فعال في أبنية الجمع
الصفحه ٥٤ : التأكيد ، وكل ما نادى الله له عباده من حيث إنها أمور عظام ،
من حقها أن يتفطنوا إليها ، ويقبلوا بقلوبهم
الصفحه ٥٩ :
فلعله عني به أن الأحجار كلها لتلك النار كالحجارة الكبريت لسائر النيران. ولما
كانت الآية مدنية نزلت بعد
الصفحه ٨٥ :
عليهالسلام. وقيل هم عبدة الملائكة. وقيل عبدة الكواكب ، وهو إن كان
عربيا فمن صبأ إذا خرج. وقرأ
الصفحه ٨٩ :
(أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ
يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللهِ