البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
١٥٨/٣١ الصفحه ١٥١ :
أن لم يكن. (وَبَقِيَّةٌ مِمَّا
تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ) رضاض الألواح وعصا موسى وثيابه وعمامة
الصفحه ٣٤ : إنه ذكرها مفردة وثنائية وثلاثية ورباعية
وخماسية ، إيذانا بأن المتحدى به مركب من كلماتهم التي أصولها
الصفحه ٣٦ : على المنظوم عبارة قبل أن يكتب لأنه مما يكتب. وأصل
الكتب الجمع ومنه الكتيبة.
(لا رَيْبَ فِيهِ) معناه
الصفحه ٦٤ :
هُمْ) ، (وَقَلِيلٌ مِنْ
عِبادِيَ الشَّكُورُ) ويحتمل أن يكون كثرة الضالين من حيث العدد ، وكثرة
الصفحه ٧٠ : مفتاح التوبة فقال موسى عليهالسلام : (سُبْحانَكَ تُبْتُ
إِلَيْكَ) وقال يونس : (سُبْحانَكَ إِنِّي
كُنْتُ
الصفحه ٧٨ :
(وَإِنَّها) : أي وإن الاستعانة بهما أو الصلاة وتخصيصها برد الضمير
إليها ، لعظم شأنها واستجماعها
الصفحه ٨١ :
أَنْفُسَكُمْ
ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ
التَّوَّابُ
الصفحه ٨٨ :
تَعْقِلُونَ) لكي يكمل عقلكم وتعلموا أن من قدر على إحياء نفس قدر على
إحياء الأنفس كلها ، أو تعملوا على قضيته
الصفحه ١٦٣ : شرطتم على الناس من الربا. (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) بقلوبكم فإن دليله امتثال ما أمرتم به. روي : أنه
الصفحه ١٧١ : وأن اللغات توقيفية....................................... ٧٠
بيان أن آدم أفضل من
الملائكة وأن إبليس
الصفحه ٢٥ : بالاتفاق
، إلا أن منهم من عد التسمية دون (أَنْعَمْتَ
عَلَيْهِمْ) ، ومنهم من عكس ، وتثنى في الصلاة ، أو
الصفحه ٢٩ : وهو أن
يخوض لجة الوصول ويصير من أهل المشاهدة فيراه عيانا ويناجيه شفاها.
اللهم اجعلنا من
الواصلين
الصفحه ٤٢ : بالإيمان ، فلو آمنوا انقلب خبره كذبا. وشمل إيمانهم بأنهم لا يؤمنون
فيجتمع الضدان ، والحق أن التكليف
الصفحه ٥٨ : من حضركم ، أو رجوتم معونته من إنسكم وجنكم
وآلهتكم غير الله سبحانه وتعالى ، فإنه لا يقدر على أن يأتي
الصفحه ٦٣ :
نكرة. أو هما
مفعولاه لتضمنه معنى الجعل. وقرئت بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف ، وعلى هذا
يحتمل ما