البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
١٥٨/١٦ الصفحه ١٤٦ : أن المضمومة خصت بالموعظة والمكسورة بطلب المرأة ،
والمراد بالنساء المعتدات للوفاة ، وتعريض خطبتها أن
الصفحه ١٥٦ : أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللهُ
بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَمْ
الصفحه ٦٢ : الخلود ليدل على
كمالهم في التنعم والسرور.
(إِنَّ اللهَ لا
يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً ما
الصفحه ٧٢ : ، والعلم عند الله سبحانه وتعالى.
ومن فوائد الآية
استقباح الاستكبار وأنه قد يفضي بصاحبه إلى الكفر ، والحث
الصفحه ١٢٣ : أماراته. (إِنْ تَرَكَ خَيْراً) أي مالا. وقيل مالا كثيرا ، لما روي عن على رضي الله تعالى
عنه : أن مولى له
الصفحه ١٢٦ : نِسائِكُمْ)
روي أن المسلمين
كانوا إذا أمسوا حل لهم الأكل والشرب والجماع إلى أن يصلوا العشاء الآخرة أو يرقدوا
الصفحه ١٤٥ : لصلاح الطفل ، وحذرا
أن يقدم أحدهما على ما يضرّ به لغرض أو غيره. (وَإِنْ أَرَدْتُمْ
أَنْ تَسْتَرْضِعُوا
الصفحه ٦٦ :
مع أن المعدود
عليهم نعمة هو المعنى المنتزع من القصة بأسرها ، كما أن الواقع حالا هو العلم بها
لا كل
الصفحه ١٠٠ :
وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) وإنما هو الذي يملك أموركم ويجريها على ما يصلحكم ، والفرق
بين الولي والنصير. أن الولي
الصفحه ١١٥ : لأجله ، وأنه راجع إلى
ربه ، ويتذكر نعم الله عليه ليرى أن ما أبقى عليه أضعاف ما استرده منه فيهون على
نفسه
الصفحه ١٥٧ : عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ
ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ
الصفحه ٥٣ : .
(إِنَّ اللهَ عَلى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) كالتصريح به والتقرير له. والشيء يختص بالموجود ، لأنه في
الأصل
الصفحه ١٠٣ : ، وإيماء إلى حجة خامسة وهي : أن اتخاذ الولد مما يكون بأطوار ومهلة ،
وفعله تعالى مستغن عن ذلك. وقرأ ابن
الصفحه ١١٣ :
الرسول صلىاللهعليهوسلم ، أو الحق الذي يكتمونه ، أو للجنس. والمعنى أن (الْحَقُ) ما ثبت أنه من
الصفحه ١٤٣ :
اللهصلىاللهعليهوسلم : «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ قالت : نعم ، قال : لا حتى
تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك». فالآية مطلقة