٨٣٨. عنه عليهالسلام : مَن قالَ : يا مَن يَفعَلُ ما يَشاءُ ولا يَفعَلُ ما يَشاءُ أحَدٌ غَيرُهُ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ استُجيبَ لَهُ ، وهُوَ الدُّعاءُ الَّذي لا يُرَدُّ. ١
٨٣٩. المجتنى عن اللّيث بن سعد عن الإمام الصادق عليهالسلام ـ في دُعاءِ سَريعِ الإِجابَةِ ـ : يا اَللّه يا اَللّه يا اَللّه ـ حَتَّى انقَطَعَ نَفَسُهُ ـ يا رَحمنُ يا رَحمنُ يا رَحمنُ ـ حَتَّى انقَطَعَ نَفَسُهُ ـ يا رَحيمُ يا رَحيمُ ـ حَتَّى انقَطَعَ نَفَسُهُ ـ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ـ حَتَّى انقَطَعَ نَفَسُهُ ـ ثُمَّ سَأَلَ حاجَتَهُ فَحَضَرَت فِي الحالِ. ٢
٨٤٠. الدعاء المأثور وآدابه عن عبد اللّه بن الصامت عن ا مَن حَزَبَهُ أمرٌ ٣ فَقالَ خَمسَ مَرّاتٍ : رَبَّنا رَبَّنا ، ودَعا في كَشفِهِ ، إلاّ أنجاهُ اللّه مِمّا يَخافُ ، وأعطاهُ ما أرادَ. وَاحتَجَّ بِقَولِهِ سُبحانَهُ : (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَـمًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السَّمَـوَتِ وَالْأَرْضِ) الآياتِ إلى قَولِهِ : (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَـمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ) ٤. ٥
٨٤١. الإمام الرضا عليهالسلام : إذا نَزَلَت بِكُم شِدَّةٌ فَاستَعينوا بِنا عَلَى اللّه ، وهُوَ قَولُ اللّه عز وجل : (وَلِلَّهِ الأْسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) ، قالَ أبو عَبدِ اللّه عليهالسلام : نَحنُ وَاللّه الأَسماءُ الحُسنَى الَّذي لا يُقبَلُ مِن أحَدٍ إلاّ بِمَعرِفَتِنا ، قالَ : (فَادْعُوهُ بِهَا). ٦
راجع : ص ١٦٣ ح ٤٥٥.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا اللّه» وكلاهما عن أبي بصير ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٨٤ ح ٢٢٢٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٣٤ ح ٥.
١. الدعوات : ص ٤٥ ح ١١٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٦٢ ح ١٧.
٢. المجتنى : ص ٦٤.
٣. أي نزل به مهمٌّ أو أصابه غمٌّ (النهاية : ج ١ ص ٣٧٧ «حزب»).
٤. آل عمران : ١٩١ ـ ١٩٥.
٥. الدعاء المأثور وآدابه : ص ٧٤ ، مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٢١٩ ح ٥٧٣٦ نقلاً عن تفسير أبي الفتوح الرازي عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله نحوه.
٦. تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٤٢ ح ١١٩ ، الاختصاص : ص ٢٥٢ وليس فيه «قال أبو عبد اللّه ...» ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٥ ح ٧ ، وراجع الكافي : ج ١ ص ١٤٣ ح ٤.
