البحث في وليد الكعبة
١١٨/٧٦ الصفحه ٢١٧ : بصره ، فشاهد
أنواراً قدسية واشخاصاً نوارنيين ، وبانت عليه علامات وصفات ، وظهرت فيه آيات
بيّنات استدلّ
الصفحه ٢٢٤ : حولها وتقول : «أي ربّ حتى متى تُعبَد هذه
الأصنام حولي؟» والله تعالى يعِدُها بتطهيرها من ذلك
الصفحه ٢٣٣ : ؟
قالت : أنا زيدة بنت قريبة بن العجلان
من بني ساعدة.
فقلت لها : فهل عندك شيء تحدّثينا؟
فقالت : إي
الصفحه ٢٣٤ : .
قال : فوقفت بإزاء البيت الحرام وقد
أخذها الطلق ، فرمت بطرفها نحو السماء ، وقالت : «أي ربّ ، إنّي مؤمنة
الصفحه ٢٤٠ : ) (٣).
__________________
(١) أي من حيث
الكيفية ، فقد وُلِدَ عليه السلام مستقبلاً الأرض بكفّيه رافعاً رأسه إلى السماء ،
ذاكراً اسم
الصفحه ٢٦٥ : والشعراء.
* حديث الولادة مجمع عليه.
ثمّ تأتي الفهارس العامة «الآيات
القرانية ، والأعلام ، والأشعار
الصفحه ٢٧٠ : من ٢٠٠ سنة
أي في القرن الثالث الهجري.
إنّ أوّل كتاب ذكرت فيه ولادة حكيم هو (جمهرة
النسب) لابن
الصفحه ٢٧٤ : مفعمة
بالاحتجاج به والركون إليه ، وتآليفه شاهدة بِنُبُوغه وتضلّعه ، فناهيك به حاكماً
بتواتر الحديث ، أي
الصفحه ٢٧٦ : الصنم عن ظهرها ، فإنها
كما ورد في بعض الآثار كانت تشتكي إلى الله تعالى عبادة الأصنام حولها وتقول : أي
الصفحه ٢٩٠ : الشيخ ـ يصافق
مَن تقدّمه على أنّها ممّا اختصّ بها أمير المؤمنين عليه السلام ولا يشاركه فيها
أيّ أحد
الصفحه ٢٩٨ : يسع أيّ مُنعت إنكاره ؛ ولذلك احتجّ به فريق كبير من المحقّقين في كتب
الإمامة ، وأرسله إرسال المسلّمات
الصفحه ٢٩٩ : عنه أيّة شبهة وارتجاف
، ومنهم العلّامة قطب الدين اللاهجي في كتابه (محبوب القلوب) فبعد أن نصّ على أنّ
الصفحه ٣٠١ : إليه ، لكنّه لم يجد في
حديث البيت أي ترديد ، فلم ينبس عنه ببنت شفّة ، ولو كان مثله يجد شيئاً لما آثر
الصفحه ٣٠٣ :
للشيخ ـ أيّ إيعاز إلى الوهن فيه بعدما عرفنا أنّ المعهود من ابن الجوزي في غير
مورد من هذا الكتاب من إرداف
الصفحه ٣٠٤ : بطنها لم يمكّنها ؛ ولذا يقال عند ذكر اسمه : «كرّم
الله وجهه ، أي كرّم الله وجهه عن أن يسجد لصنم».
وهنا