ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) (سورة لقمان).
وقد روى عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب. ورجل تكلم بكلمة حق عند سلطان جائر فقتله».
٨ ـ عند قوله تعالى : (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ.) قال الألوسي :
(واستدل بالآية على تحريم الإقدام على ما يخاف منه تلف النفس ، وجواز الصلح مع الكفار والبغاة إذا خاف الإمام على نفسه ، أو على المسلمين).
الفقرة الخامسة :
(وَأَتِمُّوا لْحَجَّ وَلْعُمْرَةَ لِلَّـهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا سْتَيْسَرَ مِنَ لْهَدْىِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ لْهَدْىُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِلْعُمْرَةِ إِلَى لْحَجِّ فَمَا سْتَيْسَرَ مِنَ لْهَدْىِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَـٰثَةِ أَيَّامٍ فِى لْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِى لْمَسْجِدِ لْحَرَامِ وَتَّقُوا للَّـهَ وَعْلَمُوا أَنَّ للَّـهَ شَدِيدُ لْعِقَابِ (١٩٦) لْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَـٰتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ لْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى لْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ للَّـهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ لزَّادِ لتَّقْوَىٰ وَتَّقُونِ يَـٰأُولِى لْأَلْبَـٰبِ (١٩٧) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـٰتٍ فَذْكُرُوا للَّـهَ عِندَ لْمَشْعَرِ لْحَرَامِ وَذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ لضَّآلِّينَ (١٩٨)
![الأساس في التفسير [ ج ١ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3117_alasas-fi-altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
