البحث في جنّة الحوادث في شرح زيارة وارث
١٦٩/١٢١ الصفحه ٦٢ : الروايات يُعيّن
المشهور .
فإن قيل : فما الوجه في وصف نوح بكونه نبيّ الله مع
أنّ جميعهم كذلك ؟
قلنا
الصفحه ٧٢ : من روحه ؟ قال : من قدرته (٢) . ويُحتمل أن يكون
المراد كونه مظهراً للروح الأعظم الذي كان يتجلّى فيه
الصفحه ٧٦ : والمكان ، فما اختلفت في موضع ولا وقت ، أمّا الرسالة فوقعت تحت الفلك لمصالح الناس ، ولا شكّ أنّ الطباع
الصفحه ٧٧ : من نور الأنبياء ، فإنّ للنبي نوراً واحداً ، وللرسول نورين نور النبوّة ، ونور الرسالة ، وقد عرفت أنّ
الصفحه ٨١ : : (يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) (٣) ، وأوصى الله
إلى داود : (يا داود أبلغ أهل أرضي أنّي حبيب لمن أحبّني ، وجليس
الصفحه ٨٦ : ، وهو طعام يجلبه الإنسان من بلدٍ إلى آخر ، وأنت
خبير أنّ الأمير من أمرَ يأمر ، ويمير من مارَ فليس من
الصفحه ٩٠ : الفريقين حين سأله سائل وهو في الركوع فأعطاه الخاتم (٥) ، وعن أبي ذرّ أنّها
نزلت بعد أنْ قال الرسول
الصفحه ٩٨ : أنّ الفقرات السابقة كانت إشارة إلى شرافته
الذاتية ، وكمالاته المعنوية ، ومقاماته الروحانية
الصفحه ١٠٠ :
وورد في تسميتها بفاطمة (أنّها تفطم محبّيها من
النار ، وتفطم أعداءها من الجنّة) (١) أي تقطع
الصفحه ١٠٦ :
بمعنى المقطوع عن الأهل والأعوان ، والغريب
عن الأوطان والمعنى أنّه الفريد الوحيد الذي لا ناصر له
الصفحه ١١٣ : ء ومواساته مع المساكين سرّاً وعلانيةً ما هو أبين من الشمس ، وأشهر من أنْ يُذكر ، فقد حكىٰ في مناقب الجوزي
الصفحه ١٢١ :
بثيابه ، فلمّا وضع رجله على أوّل درجة ينقلب إليها وأشار بيده أن ترجع فرجعت وصعد ثمّ قال : كلّ مَن زعم
الصفحه ١٢٢ :
منه أنْ يصبحَ فيهم
مُقتدىٰ
نبذوا الحقّ ومِن
جهلهم
أنْ يكونَ العبدُ فيهم
الصفحه ١٢٦ : من أوّل الأمر ، وهم الغاصبون لحقّ عليّ عليهالسلام في يوم السقيفة (٢) .
ولذا ورد أنّه المقتول يوم
الصفحه ١٢٨ : عليهالسلام أنّه قال : إذا خرج
القائم قتل ذراري قتلة الحسين عليهالسلام بفعال آبائها . فقال
عليهالسلام : هو