البحث في جنّة الحوادث في شرح زيارة وارث
١٦٩/١٠٦ الصفحه ١٤٥ : ) (٣) لتوقّف تحقّق
الإنسانية على العقل ، والمراد بالدين هو الإسلام لقوله تعالى : (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ
الصفحه ١٤٩ : صلىاللهعليهوآله على أُمّته .
قال الرضا عليهالسلام : (إنّ الإمامة خصَّ
الله بها إبراهيم الخليل عليهالسلام بعد
الصفحه ١٥٠ : خاصّة إلى يوم القيامة إذ لا نبيّ بعد محمّد صلىاللهعليهوآله فمِن أين يختار هؤلاء
الجهّال ؟ إنّ الإمامة
الصفحه ١٥٩ : ) (٣) .
وفي بعض الأخبار أنّها التسليم لأهل البيت عليهمالسلام ، وفي بعضها أنّ أوثق عرىٰ الإيمان الحبّ في الله
الصفحه ١٨١ : عند الله وأنّه لا إله إلّا الله محمّد رسول الله صلىاللهعليهوآله وبهما عُبدَ الله
واستعبد الخلق
الصفحه ١٩٠ : أنّه قال : «يموت
مَن مات منّا وليس بميّت ويبقىٰ مَن بقىٰ منّا حجّة عليكم» (٣) .
ويصدقه قول الله
الصفحه ٦ : الإمام عليهالسلام إن شاء الله تعالى ، ونستغفر الله عن كلّ زلّةٍ وهفوةٍ صدرت منّا من غير قصدٍ وعمد
الصفحه ٩ : في آخر كتاب لباب الألقاب منها ، قال : (وبالجملة لولا أنّ تزكية المرء لنفسه قبيحة عند أرباب العقول
الصفحه ١٠ : والفاقة وعدم المال ، وأرجو من الله المتعال أن لا يحوّل حالي هذه في بقيّة عمري إلّا إلى أحسن الأحوال ، وأن
الصفحه ١٤ :
وغايةُ العلم ترك الحرص والأمل
إن كنتَ طالب علم فاهجر الأمل
لا يجمع العلم
الصفحه ٢٠ : الإِمَامُ البَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الهادِي المَهدِيُّ وَأَشهَدُ
أنَّ الأَئِمَّةَ مِن وُلدِكَ
الصفحه ٢٤ :
وعن الباقر عليهالسلام قال : (إنّ الله يحبُّ
إفشاء السلام)(١) .
وعن الصادق عليهالسلام قال
الصفحه ٢٦ : ـ الرضا
عليهالسلام ـ يقول : الأئمّة
خلفاء الله عزّوجلّ في أرضه) راجع الكافي ج ١ ، ح ١ ، باب أنّ الأئمّة
الصفحه ٣٥ : (١) .
الموضع الثاني في تفسير كونه عليه السلام وارثاً للأنبياء والأوصياء
فاعلم إنّ الوارث هو الذي يبقىٰ بعد
الصفحه ٦١ : أَنِ اصْنَعِ
الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا) (٢) . وقصّته معروفة .
وهو أحد أُولي العزم من الرُّسل ، وهم على