البحث في جنّة الحوادث في شرح زيارة وارث
١٦٩/٤٦ الصفحه ٨٧ :
قيل : ولك أن تقول قصده أنّ تسميته بأمير المؤمنين
ليس لأجل أنّه مطاعهم بحسب الدُّنيا ، بل لأجل أنّه
الصفحه ٩٩ :
وفي بعضها : (إنّ الله خلقها من نور عظمته) (١) ، وفي بعضها : إنّه
تعالى خلق نور فاطمة عليهاالسلام
الصفحه ١١٠ : مستبصراً ، ومَن قصّر عن ذاك فهو شاكٌّ مرتاب .
يا سلمان ويا جندب ، إنّ معرفتي بالنورانيّة معرفة
الله تعالى
الصفحه ١١٦ : وأحزابهما ، وربما يُفسّر قوله تعالى : (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ) (١) بأنّ
الصفحه ١٢٣ :
وهم شرذمة من مخالفينا فزعموا أنّ المسلم لا
يجوز لعنه مطلقاً ، وإنّ يزيد وأضرابه من ظالمي آل محمّد
الصفحه ١٢٥ :
وروي أنّه قال رجلٌ للصادق عليهالسلام : يابن رسول الله انّي عاجز ببدني عن نصرتكم ، ولستُ أملك إلّا
الصفحه ١٣٨ :
وفي بعضها : «يا عليّ إنّ الله كان ولا شيء معه
فخلقني وخلقك روحين من نور جلاله فكنّا أمام عرش ربّ
الصفحه ١٤٠ : مولده ، وفي دومة الكرم محتده إلى أن قال : تبشّر به كلّ أُمّةٍ
من بعدها ، ويدفعه كلّ أبٍ إلى أب من ظهرٍ
الصفحه ١٥٧ :
ومنها : أنّها الدعوة إلى الإسلام كما قال :
(وكلمةُ ربّك العليا) (١) فهم كلمة التقوى لكونهم
الصفحه ١٦٢ :
وَأُشْهِدُ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ
وَأَنْبِيَاءَهُ وَرُسُلَهُ أَنّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَبِاِيَابِكُمْ
الصفحه ١٧٩ :
لما خلقتُ الأفلاك) (١) ، وقد كان النبيّ صلىاللهعليهوآله يعنيه في صلاته بقوله : (أشهدُ أنّ
الصفحه ١٨٢ : مفضل كنّا عند ربنا في ظلّة خضراء) (٢) .
ويُحتمل أنْ يُراد بالأجسام الأجساد الأصلية اللطيفة
التي لا
الصفحه ١٨٣ :
والمراد بشاهدهم يُحتمل أن يكون الأئمّة
الأحد عشر الذين ظهروا على الناس في أزمنتهم وعرفوهم ولو في
الصفحه ١٨٤ :
ويُحتمل أن يُراد بظاهرهم ظهورهم في زمن
محمّد صلىاللهعليهوآله في هذه الهياكل الشريفة ، وبباطنهم
الصفحه ١٨٥ : مدينة
المعاجز ج ١ ، ص ٢٦٠ ، ح ٢٣٤ عن البرسي قال : (رويتُ حكاية سلمان وأنّه لمّا خرج عليه الأسد قال