البحث في جنّة الحوادث في شرح زيارة وارث
١٥٢/١٦ الصفحه ٢٤ : : (البادي
بالسلام أولى بالله ورسوله)(٢) ، إلى غير ذلك
ممّا لا يحصىٰ(٣) . فإن قال قائلٌ : أوليسَ
حياةُ
الصفحه ٤٤ :
وإسماعيل فها أنا ذا إبراهيم وإسماعيل ، ألا
ومَن أراد أن ينظر إلى موسى ويوشع فها أنا ذا موسى
الصفحه ٥٦ : إلى ما ذكره قوله تعالى : (إِنَّ اللَّـهَ
اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ
الصفحه ٦١ : كان على شريعته ومنهاجه ، وتابعاً لكتابه إلى زمان إبراهيم الخليل عليهالسلام ، وكلّ نبيّ كان في أيّام
الصفحه ١١٥ :
به (١) وإنْ اختلف في
الكفائية والعينيّة (٢) ، وكذا في الوجوب
العقلي ، فذهب جماعة إليه نظراً إلى
الصفحه ١٣٩ : إشارة إلى ما بُرهن عليه في محلّه من أنّ الأئمّة عليهمالسلام لا يكون آباؤهم وأُمّهاتهم مشركين من آدم
الصفحه ١٤٧ :
فمَن والى هؤلاء فقد والى أولياء
الله ، وكان مع الصادقين كما أمره الله) (١) .
وفي بعضها : (هل
الصفحه ١٧٤ : يقول بحبّنا أهل البيت فوالله ما شيعتنا إلّا مَن اتّقى الله وأطاعه إلى أن قال : فاتّقوا الله
واعملوا لما
الصفحه ٩٢ : إليه علمها فتأمّل .
وكيف كان فالولاية إن كانت بمعنى القرب إلى
الحقّ فالولي هو العبد الذي قرّبه الله
الصفحه ١٠٧ : مذعناً بصميم جناني وفيه
إشارة إلى كماله عليهالسلام في مقام الخضوع والعبودية والخشوع والطاعة ، وبلوغه
الصفحه ١٥٧ :
ومنها : أنّها الدعوة إلى الإسلام كما قال :
(وكلمةُ ربّك العليا) (١) فهم كلمة التقوى لكونهم
الصفحه ١٧٣ : ظاهراً في كيفيّة الرجعة ، وترتيب
مَن يرجع من الأئمّة عليهمالسلام ولا حاجة بنا مهمّة
إلى الجمع بينهما بعد
الصفحه ١٧٦ : بأمره يعملون وفيه إشارة إلى
ما أشرنا إليه من وجوب التسليم لهم عليهمالسلام كما قال تعالىٰ
: (وَسَلِّمُوا
الصفحه ٣٥ :
والتمجيد نظير جملتي الصلاة والتحميد ، فيجري
فيها ما ذكروه في الحمد لله من الأصل ، والعدول عنه إلى
الصفحه ٣٧ : ليعمل به وليبلّغه إلى مَن سواه فهو من الحيثيّة أولى في الالتزام
بالحكم من غيره» . وأيضا ممّا يدلّ على