وإنها لنذارة رهيبة ختام سورة القتال ، تنذر من يتولى من المسلمين العرب عن حكم الله ، باستبدالهم بغيرهم ، وكما فعل ، أو لعلّ ، كما وانذر الله بني إسرائيل بسحق ملكهم ، وانتقاله إلى سواهم وكما فعل بنقل الشريعة عنهم إلى بني إسماعيل ، ولكنما هذه الشريعة هي خاتمة الشرائع فلا تبدّل ، وإنما يستبدل من يحملها ويتحمل أعباءها ويتولاها ، بمن لا يحملها ويتولى عنها ، وان ليس للإنسان إلا ما سعى!.
١٤٠
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ٢٧ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3054_alfurqan-fi-tafsir-alquran-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
