تفهمه ، وانه خاص بالمعصومين (عليهم السلام) ، ام كانوا ممن قالوا (قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللهُ بِكُفْرِهِمْ).
فالقرآن (بَيانٌ لِلنَّاسِ) ما تبينوا ، بيان في ظواهره ومظاهره ، ثم في إشاراته ولطائفه ، مهما اختصت حقائقه بكل تأويل بالرسول وعترته المعصومين (عليهم السلام : ، ف (لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها).
ذلك ـ وإلى تعبئة وتقوية وتأسية وتثبيت ، رجوعا الى ما مضى من مآسي غزوه أحد ، وبإجابات جادة عن شطحات الأقاويل حول هزيمته العظيمة :
٣٩٦
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنة [ ج ٥ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3015_alfurqan-fi-tafsir-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
