البحث في الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنة
٢٣٧/٤٦ الصفحه ٢٠٣ :
إذا ف (لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ
سَبِيلٌ) تعني كل سبيل روحي او زمني او مالي أم اي حق
الصفحه ٢١٦ : صِدْقِهِمْ
وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً) (٣٣ : ٨)
فالميثاقان إذا مختلفان كل ينصبّ في مصبّ غير
الصفحه ٢٢٨ : ، والاتباع ككل
نحلة لهم ، أماذا من عصبيات ، تراها كلها تنحني وتنمحي أمام (رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ
الصفحه ٢٣٢ : كل مراحل الإسلام تكوينا وتشريعا ، طوعا
وكرها بحيث لا يفلت عنه قالت ، ولا يفوت عنه فائت.
فكما
الصفحه ٢٤٧ : تحبون ، فإيثار حب الله على ما تحبون
يقتضي الانتقال عن كل شرعة سابقة ـ مهما كانت طولها وطولها ـ إلى
الصفحه ٢٥٣ : الاستثناء باستغراق الحل
في «كل الطعام».
ثم (مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ) يصح تعلقها بكلّ من
الصفحه ٢٦١ : الزحام لأنه
مزدحم الحجاج والمعتمرين ، والأول يخص البيت والثاني محطّه البيت مهما عم الزحام
كل البلد الحرام
الصفحه ٢٧٤ : عشر في القرآن كله ، تسعا «الحج» فتحا ، ومرة يتيمة كما هنا (حِجُّ الْبَيْتِ) كسرا ، وليس بين التسع آية
الصفحه ٢٧٧ : بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ
فَجٍّ عَمِيقٍ ...) (٢٢ : ٢٧) (١).
إذا
الصفحه ٢٩٢ : والتوضيح.
ذلك ، فل (حَقَّ تُقاتِهِ) درجة مستحيلة على الكل وهي كما يحق لساحته تعالى ، واخرى
مستطاعة للرعيل
الصفحه ٢٩٦ : والتفكير في استفسار الآيات بعضها ببعض ، إن ذلك كله راحلة
لسفر القرآن والزاد هو التقوى التي بها توصل إلى
الصفحه ٣١١ : متصلة بقلبه
ومنفصلة بحامل الوحي ، ومن ثم بعصمة وحي القرآن والسنة ، ووحي القرآن دون ريب هو
أثقل من كل
الصفحه ٣٢٠ :
بأقوالهم وأفعالهم وأحوالهم.
وواجب التكوين ذو
بعدين اثنين ان يصنع كلّ نفسه لصالح الدعوة ويصنع آخرين لها أو
الصفحه ٣٢٢ : ، اعتصاما بحبل وتركا لآخر ، ام تبعيضا في كل حبل
كتابا وسنة ، وذلك السقوط الجارف الخارف (مِنْ بَعْدِ ما
جا
الصفحه ٣٢٣ :
وسبعين فرقة واحدة منها ناجية وهي الجماعة (١) تعني المعتصمين بحبل الله جميعا ، دون أية جماعة فان كل
فرقة