البحث في نهر الذّهب في تاريخ حلب
٣٦/١٦ الصفحه ١٠٥ : الكلابي ونصر بن سيّار وغيرهم من قادة المسلمين ، مع أنه لم يصرّح
الصفحه ١١٣ : الله تعالى وطلب منه النصر على خوارزمشاه. فعل
ذلك مدة ثلاثة أيام حتى سمع صوت هاتف يبشره بنيل مراده
الصفحه ٢١١ : المدينة ـ سوى باب قنسرين ـ ووضعوا عليها
المدافع. واتخذ الدمشقيون المتاريس عند باب النصر وباب بانقوسا
الصفحه ٢١٧ : البلدة ووجهاؤها
وهنّؤوه بالظفر والنصر. ثم التفت الوزير إلى استخلاص القلعة من أيدي بعض أعوان
الجانبولاط
الصفحه ٣٠٥ : الاستعداد للالتهاب. فشرعوا بذلك مبتدئين من باب النصر. وفي
هذا الشهر كان تعديل الأوزان ورسمها بطابع البلدية
الصفحه ٣٢٨ : سائرة إليهم جزعوا واضطربوا وتحققوا أن لا
قبل لهم في النصرة عليهم فأخذ زعماؤهم يخابرون لجانهم الكبرى في
الصفحه ٣٣٩ : في حربهم مع
اليونان وما فتحوه عنوة من البلدان والمواقع :
الحمد لله حقّ
النصر والظفر
الصفحه ٣٤٠ : مأمنها
وزال عنه العنا
والهمّ والكدر
وقد غدت في جيوش
النصر زاهية
الصفحه ٣٤١ :
خليفة الله دم
فالنصر مقتصر
عليك إذ أنت في
الشدّات مختبر
يا معشر الناس
هنّوا ذا
الصفحه ٣٥٢ : ، وحضر مع الآلة
أستاذان فباشرا مهنتهما في جهة من جادة الخندق ـ بين باب النصر والسهروردي ـ وعملا
هناك
الصفحه ٤١٧ : الهتاف والتصفيق وارتفعت الأصوات بالدعاء للدولة
بالفوز والنصر. ثم إنهما أقاما في البلدة بضعة أيام أقيمت
الصفحه ٤٢٠ :
فإن النصر كان
حليف الفريق الثاني لاجتماع كلمة دوله على غرض واحد وهو الفوز والانتصار ، ولتوحيد
الصفحه ٤٣٨ :
جيوشها عن بلاد الألمان ، فكان النصر حليفهم لأنهم لم يلبثوا غير قليل حتى طردوا
الروس من بلادهم.
إعلان
الصفحه ٤٧٦ : الآخذ إلى باب النصر. فلم يستفد
من هذا الماء سوى المحلات القريبة من باب الفرج بسبب قلته وعدم ارتفاع
الصفحه ٥٠٨ : الأمير ناصر إلى الجامع الكبير بموكب حافل وصلى فيه صلاة الجمعة ،
ودعا الخطيب لملك العرب الشريف حسين بالنصر