قائمة الکتاب
أيام عبد الله السفاح. فيه ذكر مبايعة السفاح ، وقتال عبد الله بن عليّ مروان ،
حوادث أيام الأمين في حلب وفيه خبر تولية عبد الملك بن صالح قنّسرين والعواصم ،
حوادث أيام المعتصم بحلب. وفيه خبر وفاة العباس بن عبيد الله في منبج ، وتولية
سنة 271 ه اتفاق إسحاق مع الأفشين. وفيه خبر قدوم أحمد بن الموفق إلى حلب
حوادث أيام المكتفي. فيه خبر صرف الحسن بن كورة عن ولاية حلب ، واستبداله
هجوم الشيعي على منلا عرب
١٨٨سنة 1313 ه : فيه خبر تفشّي مرض في غنم قضاء جسر الشّغر ، وولادة بقرة
سنة 1319 ه : فيه ذكر مكتب الصنائع في حلب. وصول آلة لحفر آبار شبه
صدور الترخيص بالسفر. وفيه ذكر الاحتفال بزينة ، وما جرى فيها ، وما كان
سنة 1331 ه : فيه ذكر جودة المواسم ، وجمع الإعانة الملّية ، وصدور الأمر بقبول
البحث
البحث في نهر الذّهب في تاريخ حلب
إعدادات
نهر الذّهب في تاريخ حلب [ ج ٣ ]
![نهر الذّهب في تاريخ حلب [ ج ٣ ] نهر الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3014_nahr-alzahab-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
نهر الذّهب في تاريخ حلب [ ج ٣ ]
المؤلف :كامل البالي الحلبي [ الغزي ]
الموضوع :التاريخ والجغرافيا
الناشر :منشورات دار القلم العربي ـ حلب
الصفحات :640
تحمیل
٩٠٢ رسم الجناب العالي المولوي الملكي المخدومي الكافلي السيفي الأشرفي مولانا الملك الناصر كافل مملكة حلب المحروسة ـ أعز الله أنصاره ـ بإبطال ما كان يؤخذ من مكس القطن من سوق القطن وملعون بن ملعون من يجدد غيره».
ونقش أيضا في السنة المذكورة أمر بإبطال مكس المسك والزعفران ، وآخر بإبطال مكس السّماق من خان السماق ، وآخر بإبطال ما هو معيّن عن ختم القماش العراقي والدمشقي والقدسي ، وآخر بإبطال ما كان يؤخذ من وقف نهر الساجور الواصل إلى حلب. وصورة كل هذه الأوامر على المنوال السابق فلا حاجة إلى ذكر نصها.
وفي سنة ٩٠٣ خرج آق بردي وهرب إلى دمشق وحاصرها ونهب ضياعها ، ثم سار إلى حلب فنهب ضياعها وحاصرها نحوا من شهرين. فأراد إينال السلحدار صاحب حلب أن يسلمه المدينة فثار عليه أهلها ورجموه وطردوه عنها وحصنوها. فانضم إينال السلحدار نائب حلب إلى آق بردي وتوجّها إلى علي دولات والتجأ إليه. وفي ربيع الآخر من هذه السنة ولي حلب جان بلاط. وفي سنة ٩٠٤ ولي حلب قصروه بن إينال.
حصار آق بردي حلب :
وفيها رجع «آق بردي» إلى حلب وحاصرها أشد المحاصرة وأحرق ما حولها من الضياع وأشرف على أخذ المدينة ، ثم تم الصلح بينه وبين الأمراء الذين قدموا لمحاربته من مصر إلى حلب ، وفيها ولي حلب دولات باي بن أركماس. وفي سنة ٩٠٥ ولي حلب الأمير قرقماش بن ولي الدين. ثم في سنة ٩٠٦ وليها أركماس بن ولي الدين. وفي سنة ٩٠٨ ولي حلب سيباي بن عبد الله الجركسي المعروف بنائب سيس. وفي سنة ٩٠٩ حاصر القلعة سيباي المذكور لوقوع وحشة بينه وبين نائب القلعة ، وخرق المدرسة السلطانية من جهتين : جهة للدخول ، وأخرى جعلها نصب القلعة ، فلم يقدر عليها. وبلغ فعله هذا الغوري فتغير عليه ثم عفا عنه. وفي سنة ٩١٠ ولي حلب خير بك أخو قانصوه البرجي.
هجوم الشيعي على منلا عرب :
في سنة ٩١٥ قدم إلى حلب محمد بن عمر الأنطاكي الواعظ ، المعروف بالروم بمنلا
