فجلس نصر وشرب إلى العصر ، وحمله السّكر على الخروج إلى التركمان في «الحاضر» (١) ، وهم الذين كانوا ملّكوا أباه حلب ، فأراد نصر نهبهم ، وحمل عليهم ، فرماه تركيّ منهم في حلقه فقتله في اليوم المذكور وملك بعده حلب أخوه سابق.
__________________
(١) سبق كلام المؤلف على «الحاضر» في أول كلامه على حوادث حلب أيام الخليفة عمر بن الخطاب.
٦٥
![نهر الذّهب في تاريخ حلب [ ج ٣ ] نهر الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3014_nahr-alzahab-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
