البحث في التفسير المنير
١٤٦/١ الصفحه ٣٢٢ :
ويتناجون أو
يتحدثون به فيما بينهم من المطاعن في الدين ، وأنه أعلم بضمائرهم ، فإنهم إن قالوا
الصفحه ١١٨ : كانوا إذا تحالفوا ، رفعوا به أصواتهم وشهروه ، من الإل : وهو
الجؤار. وسميت به القرابة لأن القرابة عقدت
الصفحه ١٨٦ : يبتدئ به ـ لا حرج عليه ؛ لأنه إنما ينطق به على معنى الاستعظام له ،
والردّ عليه ، فلا يمنع ذلك منه ، ولو
الصفحه ٩ :
وكأن مالكا
والمالكية رأوا أن ذكر هذه الأصناف على سبيل المثال ، وهو من باب الخاص أريد به
العام
الصفحه ٢٥ : يشغله ذلك الحال عن ذكري ودعائي واستعانتي
، فذكر الله تعالى ، وعدم نسيانه ، والاستعانة به ، والتوكل عليه
الصفحه ٢٧ : علينا القيان ، وتتحدث
العرب بمكاننا فيها يومنا أبدا.
فامتثلوا ما أمرتم
به وانتهوا عما نهيتم عنه
الصفحه ٣٤ : ءِ دِينُهُمْ) أي أن المسلمين اغتروا بدينهم ، وتقووا به ، وظنوا أنهم
ينصرون من أجله ، فخرجوا وهم ثلاثمائة وبضعة
الصفحه ٤٢ : ) جمع دابة : وهي في الأصل : كل ما دبّ على الأرض وغلب
استعماله في الحيوانات ذوات الأربع ، والمراد به هنا
الصفحه ٤٨ :
(وَأَعِدُّوا لَهُمْ
مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ
اللهِ
الصفحه ٦٤ : ...) وإن ورد بصيغة الخبر ، فالمراد به الأمر ، والأمر يقتضي
الوجوب ؛ لأن التخفيف إنما يكون في المأمور به
الصفحه ٧٢ : يليق به ، ويخصه به ، كالأمر بالإثخان ومنع أخذ الفداء حين كانت الشوكة
والقوة للمشركين ، وبذلك تتحقق عزة
الصفحه ١١٤ : يلحق به كونه
طالبا لسماع الأدلّة على كون الإسلام حقّا ، وكونه طالبا الجواب عن الشّبهات التي
عنده ؛ لأن
الصفحه ١٦٥ : به النهي عن
الحج والعمرة ، لا عن الدخول مطلقا. وقاس مالك سائر المساجد على المسجد الحرام في
المنع
الصفحه ١٦٩ : السنة العاشرة.
٤ ـ الفضل المذكور
في الآية مطلق ، يشمل كل ما أغناهم الله به ، وهو الأصح ، وقيل : المراد
الصفحه ١٨٠ : خبر المبتدأ محذوفا تقديره : وقالت
اليهود عزيز ابن الله معبودهم ، وحذف الخبر للعلم به ، كما يحذف