البحث في الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
١٥٩/١٦ الصفحه ٧١ : النواصي دون حل رموزها
ويحجم عن اغوارها كل مغوار
اجلت جياد الفكر في حلباتها
الصفحه ٩٤ : ، وأبو الصلاح ، والطبري ، والآبي ،
والطرابلسي ، توفي سنة ٤٦٠ هـ = ١٠٦٧ م ودفن بداره في النجف الأشرف
الصفحه ١٤٩ :
قوله تعالى : ( أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا
) (١) : أن المراد أرضاً منكورة مجهولة.
والفاء في « فاسال
الصفحه ٤١ : الهلالية.
والظاهر أنَّ الأمر ليس كذلك ، إذ هو قدسسره يحيل إلى شروح الأدعية المتقدمة بما
يدلّ على أنَّه
الصفحه ٥٤ : وكثرة علومه
واطلاعه ، اذ مما لاشك فيه وقوع امور لطيفه وقضايا عجيبة تظهر من ثناء بعض من تعرض
لسياحته
الصفحه ٥٦ : البهائيّ الحارثيّ ، إذ لا أحد اليوم بهذه المثابة إلّا
هو.
فاعتنقا ، وأخذا في إيراد أنفس ما
يحفظان
الصفحه ١١٧ : عمل القلب
واللسان معا ، وفيه أقوال :
أ ـ إقرار باللسان ، ومعرفة
بالقلب ، واليه ذهب أبو حنيفة
الصفحه ١٣٣ :
الأعلام ، اذ لا
تفاوت في الحس بين كلّ منهما وبين العظيمة ، ونجعل ما يقارب التطابق تطابقاً ،
ونقول
الصفحه ٨٩ :
وقال بعضهم : يسمّى هلالاً حتى يبهر
ضوؤه سواد الليل ، ثم يقال قمراً ، وهذا يكون في الليلة السابعة
الصفحه ٩٨ : كان في هلاله ، وكذلك أمر الصادق عليهالسلام
بذلك ، بل لا خصوصية لهما بدعاء الهلال ، فانهما يعمّان
الصفحه ١٨٢ : واللوح المحفوظ؟
أفتدري كم بين
الشمس والسكينة؟
تبصرون في شيء
منها كثيره
إنّ النبي ( ص )
بات ليلة
الصفحه ٣٥ :
الآمل (١).
وأمّا الأول ـ فمن أوْلى من أولياء الله
في الأخذ منهم ألفاظه وجواهره.
وسابقاً قيل
الصفحه ١٤٥ : ، الشامي ، أبو بكر ، لقب
بالشيخ الأكبر ، من كبار المتكلمين في العلوم ، قدوة القائلين بوحدة الوجود ،
اختلف
الصفحه ١٠٢ :
قال العلامة في التذكرة : إنَّ الأرض
كرة ، فجاز أن يرى الهلال في بلد ولا يظهر في آخر ؛ لأنَّ حدبة
الصفحه ١٣١ : ،
وهي أيضا قريبة من العظيمة وليست عظيمة (١) ؛
لما ثبت في الشكل الرابع والعشرين من مناظر إقليدس (٢) أنّ