البحث في الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
١٥٩/١ الصفحه ٦٣ : البهائي وألمير الداماد في
موكبه ، إذ كان لايفارقهما غالباً ، وكان الداماد عظيم الجثة ، والبهائي نحيفها
الصفحه ٦٤ : والألقاب ، ونشر معالى المآثر في كل باب ، إذ هو فيما نحن فيه كفت شهرته
مؤنة التصدي لتحريره ، وأغنى ارتكازه
الصفحه ٧٠ : غررشعره ـ رائيته الشهيرة
التي يمدح فيها الامام الحجة المنتظر صلوات الله عليه وعجل فرجه تناهز الخمسين
بيتاً
الصفحه ٧٨ :
ويؤيده التاريخ الذي وضعه اعتماد الدولة
ميرزا ابوطالب حيث يقول : فيه : ( شيخ بهاء الدين واي
الصفحه ٥٢ : الإسلام في الديار الإيرانية في حينه الشيخ زين الدين علي منشار العاملي
(٢).
ولمّا كانت وحيدة أبيها ، اذ
الصفحه ٩٥ : عليه ؛ اللهم بارك لنا في شهرناهذا ، وارزقنا بركته وخيره ، وعونه وغُنمه
، ونُوره ويُمنه ، ورحمته ومغفرته
الصفحه ١٦٨ : كامله من دون الإشارة الى تفصيلها.
هذا ونحن في مقام تعريف هذا
الراوي وقفنا حيارى إذ هو تارة يرد « عمر
الصفحه ١٦٧ : ألناقلة عن المصدر ، ولعله من باب انه لم يباشر القتل بيده
وانما كان الآمر ، إذ الصحيح كما في المصدر « قاتل
الصفحه ٧٦ : قول السيد الكركي «
رجوعنا » كان سبباً في عدم وضوح الكلام إذ اخذ متكلماً مع الغير.
ولكن أخذه للمتكلم
الصفحه ٩٩ : للمطلق على الحقيقة ؛ وهل تشرع؟ ألظاهر نعم إن رآه في تتمة السبع ، رعاية
لجانب الاحتياط ، أما فيما فوقها
الصفحه ١٠٥ : أنَّ
القدماء لم يدركوها ؛ وأمَّا السيارات فلأن زحل[١١ / أ] يتم الدور في ثلاثين سنة ،
والمشتري في اثنتي
الصفحه ١٥٠ :
يخلومن بعد بحسب
المعنى.
والكلام فيما
يتعلق بلفظ الجلالة المقدسة تقدّم مبسوطاً في فواتح الشرح
الصفحه ٧٥ :
وفاته
كما اختلف المؤرخون في ولادته ومحلها ،
فقد اختلفوا في سنة وفاته ، ويومها دون محلها.
اذ من
الصفحه ١١٠ : مع البرهان في الكشكول ٢
: ٣٤٨.
(٤) ألجغميني :
تسمية للكتاب باسم نسبة المؤلف ، إذ اسمه الأصلي ملخص
الصفحه ١٣٨ : .
تلويح
فيه توضيح :
إذا لاقى القمر مخروط الظّل في
الاستقبال ، ووقعت صفحته كلّها أو بعضها في دائرة الظل