الصفحه ٩٤ :
ونلاحظ في النقاط
التي يختلف فيها ابن إدريس مع الشيخ الطوسي اهتماماً كبيراً منه باستعراض الحجج
التي
الصفحه ٩٣ : وعلاقتها به بصورةٍ أوسع ممّا يقوم
به كتاب المبسوط بهذا الصدد ، فعلى سبيل المثال نذكر : أنّ ابن إدريس أبرزَ
الصفحه ٩٥ :
ـ الاستدلال
بالأولوية ـ يحمل طابعاً عقلياً جريئاً بالنسبة إلى مستوى العلم الذي عاصره ابن
إدريس فقد
الصفحه ٩٦ :
الفقهي ، وكما
رأينا ابن إدريس يحاول في السرائر تفنيد ما جاء في فقه الشيخ من أدلّةٍ كذلك نجد
ابن
الصفحه ٤١ : بدليلين ، بل محظور استعمالهما» (٣).
وفي أواخر القرن
السادس يستعرض ابن إدريس في مسألة تعارض البيّنتين من
الصفحه ٨٣ : تمثّلت في كتاب «المبسوط» ، وهو آخر ما ألّفه في الفقه ، كما نصّ على
ذلك ابن إدريس في بحث الأنفال من
الصفحه ٨٩ :
النموّ العلمي.
ابن إدريس يصف فترة التوقّف :
ولعلّ من أفضل
الوثائق التأريخية التي تصف تلك الفترة ما
الصفحه ٩٠ :
المبدع محمد بن
أحمد بن إدريس ، الذي أدرك تلك الفترة ، وكان له دور كبير في مقاومتها ، وبثّ
الحياة
الصفحه ٩٢ : عن دور التوقّف النسبي على يد الفقيه المبدِع محمد بن أحمد بن إدريس
المتوفّى سنة (٥٩٨ ه) ، إذ بثَّ في
الصفحه ٩٧ : (٦٧٦
ه) ، وهو تلميذ تلامذة ابن إدريس ، ومؤلِّف الكتاب الفقهي الكبير «شرائع الإسلام»
، الذي أصبح بعد
الصفحه ٩٩ : ، وأبي
الصلاح ، وأبي المكارم ، وابن إدريس ،
__________________
(١) سبق تحت عنوان :
التصنيف في علم
الصفحه ١١٠ : ، ورائد هذا العصر هو الشيخ الطوسي ، ومن
رجالاته الكبار : ابن إدريس ، والمحقّق الحلّي ، والعلّامة ، والشهيد
الصفحه ١١٤ : تكشَّفت من خلال
البحث الفقهي ، وكان أول بحثٍ فقهيٍّ استطاع أن يكشف عنها هو بحث ابن إدريس في
السرائر
الصفحه ٢٤٦ : ـ الروضة
البهيّة ، الشهيد الثاني ، تحقيق السيّد الكلانتر ، ط انتشارات داوري.
٢٣ ـ السرائر ،
ابن إدريس
الصفحه ٢٥٠ : :.................................................... ٨٢
ابن إدريس يصف فترة التوقّف :......................................... ٨٩
تجدّد الحياة والحركة