البحث في المعالم الجديدة للأصول
٣٢/١٦ الصفحه ٣٩ : الاجتهاد والقياس» وصنّف هلال بن إبراهيم ابن أبي الفتح
المدني (٢) كتاباً في الموضوع باسم كتاب «الرد على من
الصفحه ٥٣ : إبراهيم والشعبي والحسن وابن سيرين فلي أن
أجتهد كما اجتهدوا» (٢).
والفكرة الأساسية
التي دعت إلى قيام هذه
الصفحه ٥٨ :
فعلى الصعيد
الفقهي تمثّل ردّ الفعل في قيام المذهب الظاهري على يد داود ابن عليّ بن خلف
الأصبهاني في
الصفحه ٦٧ : ، والفكرة ذاتها نجدها بعد
ذلك عند الشيخ الطوسي وابن زهرة (٢)
__________________
(١) الذريعة الى اصول
الصفحه ٧١ : المعصوم فأيّ فقرٍ بكم إلى اصول الفقه؟ وكلامكم فيها كأنّه عبث
لا فائدة فيه» (١).
ففي هذا النصّ
يربط ابن
الصفحه ٨٢ : للفكر الفقهي الذي كان قد
بدأ بالتوسّع والنموّ والتفريع على يد ابن الجنيد والسيد المرتضى وغيرهما
الصفحه ٨٣ : تمثّلت في كتاب «المبسوط» ، وهو آخر ما ألّفه في الفقه ، كما نصّ على
ذلك ابن إدريس في بحث الأنفال من
الصفحه ٨٧ : التفاعل ، فيتحوّل التقدير إلى إيمانٍ وتعبّد.
__________________
(١) معالم الدين :
١٧٦
(٢) رواه ابن
الصفحه ٨٨ : يعهد من
أصحابنا لأحدٍ في هذا المعنى» (١).
٢ ـ وكتب ابن زهرة
في كتابه الغنية ـ وهو يشرح الأغراض
الصفحه ٨٩ :
النموّ العلمي.
ابن إدريس يصف فترة التوقّف :
ولعلّ من أفضل
الوثائق التأريخية التي تصف تلك الفترة ما
الصفحه ٩٠ : لِمَا استودعته الأيام ، مقصِّراً في البحث عمّا يجب عليه علمه ، حتّى
كأنّه ابن يومه ومنتج ساعته
الصفحه ١٠٠ : » (١).
٣ ـ ومما أكّد في
ذهن هؤلاء الإطار السنّي لعلم الاصول أنّ ابن الجنيد ـ وهو من روّاد الاجتهاد
وواضعي بذور علم
الصفحه ١٠٧ : البهبهاني ، وتوفّي سنة [١١٦٥ ه].
والواقع أنّ
الخونساري الكبير ومعاصره الشيرواني وابنه جمال الدين وتلميذ
الصفحه ١١١ : ء محمد شريف ابن حسن بن عليّ المتوفّى سنة (١٢٤٥
ه) ، والسيّد محسن الأعرجي المتوفّى سنة (١٢٢٧ ه
الصفحه ١١٤ : تكشَّفت من خلال
البحث الفقهي ، وكان أول بحثٍ فقهيٍّ استطاع أن يكشف عنها هو بحث ابن إدريس في
السرائر