البحث في المعالم الجديدة للأصول
١٢١/١٦ الصفحه ٥٣ :
والمعروف عن أبي
حنيفة أنّه كان متفوّقاً في ممارسة هذا النوع من العمل الفقهي ، فقد روي عن تلميذه
الصفحه ٩٦ : كان قد نما واتّسع بكلا جناحيه الاصولي والفقهي ، حتّى وصل إلى
المستوى الذي يصلح للتفاعل مع آراء الشيخ
الصفحه ٩٧ : تأليفه محوراً للبحث والتعليق والتدريس في الحوزة بدلاً عن كتاب «النهاية»
الذي كان الشيخ الطوسي قد ألّفه
الصفحه ١٠٣ :
الاستنباط ، فقد
كان في فقهاء الشيعة منذ العصور الاولى علماء أخباريون يمثّلون المرحلة البدائية
من
الصفحه ١١٠ :
الاخرى هي : أنّ رواة هذه الأحاديث ما كانوا عالمين بقواعد المجتهدين (١) ، مع أنّ الحديث كان حجّةً لهم
الصفحه ٢٣٦ : «الاستصحاب».
ومعنى الاستصحاب :
حكم الشارع على المكلّف بالالتزام عملياً بكلِّ شيءٍ كان على يقينٍ منه ثمّ شكّ
الصفحه ٢٠ : يتحتّم عليه أن يتّخذه تجاه
الشريعة في تلك الواقعة بحكم تبعيته للشريعة.
وعلى هذا الأساس
كان من الضروري
الصفحه ٣٧ : ، أوْ لا؟ فإن كان
الشارع قد سمح بها فمن المعقول أن يوضع علم باسم «علم الاصول» لدراسة عناصرها
المشتركة
الصفحه ٤٦ : الاصولي ـ مثلاً
ـ أن يدرس حجّية الخبر لكي يدخله في عملية الاستنباط ـ إذا كان حجّةً ـ يطرح على
نفسه هذين
الصفحه ٥٧ : يستطيع عبد أن يقول :
لو كان هذا انزل في القرآن ، إلّا وقد أنزله الله فيه» (١).
٢ ـ عنه عليهالسلام
الصفحه ٦٣ : الحملة التي قام بها عدد
كبير من الرواة لحفظ الأحاديث الواردة في الأحكام وجمعها ، ولهذا كان علم الشريعة
في
الصفحه ٦٤ : عمليات الاستنباط في
عناصر عامةٍ لا يمكن استخراج الحكم الشرعي بدونها ، وكان ذلك إيذاناً بمولد
التفكير
الصفحه ٦٨ : والانتباه العلمي إلى العناصر المشتركة في عملية
الاستنباط كان يتوقّف على وصول عملية الاستنباط إلى درجةٍ من
الصفحه ٧٣ : الزمني وأن يسبق التفكير الاصولي السنّي الى النموّ والاتّساع ؛ لأنّ المذهب
السنّي كان يزعم انتهاء عصر
الصفحه ٧٥ : التفريع والتوسّع.
وكان يقوم في هذا
العصر إلى صفّ البحث الاصولي عمل واسع النطاق في جمع الأحاديث المنقولة