البحث في المعالم الجديدة للأصول
٤٥/١ الصفحه ٨٤ :
وإلى جانب هذا
نلاحظ أنّ الشيخ بهجرته إلى النجف قد انفصل في ـ أكبر الظنّ ـ عن تلامذته وحوزته
الصفحه ٨٢ :
؛ لأنّ الشيخ صنَّف «العدّة» في حياة السيد المرتضى والفكر الفقهي وقتئذٍ كان يعيش
مستواه البدائي ولم يتطور
الصفحه ٧٥ :
ومنهم الشيخ
الفقيه المجدِّد محمد بن الحسن الطوسي ـ المتوفّى سنة ٤٦٠ ه ـ الذي انتهت إليه
الزعامة
الصفحه ٨٣ : المحتمل أن تفسِّر الموقف :
١ ـ من المعلوم
تأريخياً أنّ الشيخ الطوسي هاجر إلى النجف سنة ٤٤٨ ه نتيجةً
الصفحه ٨٦ : الجديدة التي نشأت حول الشيخ في النجف كان من الطبيعي
أن لا ترقى إلى مستوى التفاعل المبدِع مع التطور الذي
الصفحه ٨٧ :
الشيخ حسن بن زين الدين ناقلاً عن أبيه قدسسره : أنّ أكثر الفقهاء الذين نشئوا بعد الشيخ كانوا يتّبعونه
في
الصفحه ٧٦ :
واتّجاهاته قبل
ذلك يسمح لنا باعتبار الشيخ الطوسي حدّاً فاصلاً بين عصرين من عصور العلم ؛ بين
العصر
الصفحه ٨١ : كتبها الشيخ الطوسي أنّ نقل الفكر الفقهي من دور
الاقتصار على اصول المسائل والجمود على صيغ الروايات إلى
الصفحه ٨٥ :
متأخّرةٍ عن الطبقة التي يندرج فيها الأب من تلامذة الشيخ.
وأمّا الحسن بن
الحسين البابويهي القمّي فنحن نعرف
الصفحه ٩٥ : المقلّدة فيحاول أن يثبت لهم أنّ الشيخ الطوسي يذهب إلى نفس
رأيه ولو بضربٍ من التأويل ، فهو في مسألة الما
الصفحه ٩٦ :
الفقهي ، وكما
رأينا ابن إدريس يحاول في السرائر تفنيد ما جاء في فقه الشيخ من أدلّةٍ كذلك نجد
ابن
الصفحه ١١١ : المحقّقين الكبار من تلامذة الاستاذ الوحيد ، كالسيّد مهدي بحر العلوم
المتوفّى سنة (١٢١٢ ه) ، والشيخ جعفر
الصفحه ٢٤٧ :
٢٧ ـ فرائد الاصول
، الشيخ مرتضى الأنصاري ، ط مجمع الفكر الإسلامي.
٢٨ ـ الفصول
الغرويّة ، الشيخ
الصفحه ٧٧ : ضمن الإطار المذهبي العام للإمامية.
ويعزّز هذا النصّ
من الناحية التأريخية أوّلية الشيخ المفيد في
الصفحه ٩٣ :
الشيخ إلى مستوى
التفاعل مع أفكار الشيخ ونقدها وتمحيصها.
وبدراسة كتاب
السرائر ومقارنته بالمبسوط