البحث في كتاب العين
٢٨٢/٧٦ الصفحه ٨٩ :
والعُلْعُل : اسم الذكر ، وهو رأس الرهابة أيضا ، والعَلْعَال : الذكر من القنابر. ويقال : عَلَ أخاك
الصفحه ٩٠ : أو الغنم أو
الخيل تكون على باب الرجل) (١). والجمع العُنَن
، قال الأعشى :
ترى اللحم من
ذابل قد
الصفحه ١١٩ : العهد وخرج على
الناس. والخَوْلَع : فزع يبقى في الفؤاد حتى يكاد يعتري صاحبه الوسواس منه.
وقيل : الضعف
الصفحه ١٣٣ : :
الزُّعَاق
: ماء مر غليظ. وأَزْعَقَ القوم : أي حفروا فهجموا على ماء زُعاق.
قال علي بن أبي
طالب
الصفحه ١٣٧ :
: لا يثبت على
مؤاخاه أخ. وهذا شيء حسن التَّقْطِيع
أي القد. ويقال لقاطِعِ الرحم : انه لَقُطَع
وقُطَعَة
الصفحه ١٣٨ :
والقَطِيع : طائفة من الغنم والنعم ونحوها. ويجمع على قُطْعان وقِطَاع
وأَقْطاع ، (وجمع الأَقْطَاع
الصفحه ١٣٩ : (١)
والقِطْعُ من الثياب : ضرب منها على صنعه الزرابي الحيريه لأن وشيها مَقْطُوع وتجمع على قُطُوع
، قال
الصفحه ١٤٠ : لغو فيها ولا استثناء فيجب عليه الوفاء بها.
(وعُقْدَة كل شيء : إبرامه) (٣).
وعُقْدَة النكاح : وجوبه
الصفحه ١٥٢ : الذي يجعل في سقاء ثم يشد على بعير ليس
بينه وبين جنبه شيء فإذا أصابه العَرَق
فسد طعمه وتغير
لونه
الصفحه ١٦٣ : لأنه على حذو المنطيق والمحضير. وكل شيء
عُلِّقَ عليه فهو مِعْلَاقُهُ.
ومِعْلاق الباب : مزلاجه يفتح
الصفحه ١٦٥ :
عليها فصيل غيرها
، وتزبن ولدها أيضا لأنها تتأذى بمصه إياها لقلة لبنها ، قال الكميت
والرؤوم
الصفحه ١٦٨ : خاضِعِينَ)(١) أي جماعاتهم ، ولو كانت الأعناق
خاصة لكانت خاضعة
وخاضعات. ومن قال : هي الأعناق
، والمعنى على
الصفحه ١٧٣ : ، وأَنْقَعَ
صوته : إذا تابعه
ومنه قول عمر(في نسوة اجتمعن يبكين على خالد بن الوليد : وما على نساء بني المغيرة
الصفحه ١٧٨ : على أَعقاب ، وثلاث أَعْقِبَة
(٢) وعَقِبُ الرجل : ولده وولد ولده الباقون من بعده وقولهم : لا عَقِبَ له
الصفحه ١٨٥ :
: (١) حرب عَقام وعُقام
، لغتان ، أي شديدة مفنتة لا يلوي فيها
أحد على أحد ، قال :
حفافاه موت ناقع وعُقام