فاجِعة من فواجع الدهر. قال :
|
إن تبق تُفْجَع بالأحبة كلها |
|
وفناء نفسك لا أبا لك أَفْجَع (١) |
ويقال لغراب البين : فاجِع ، لأنه يفجع الناس بالبين. قال :
|
بشير صدق أعان دعوته |
|
بصعقه مثل فاجع شجب (٢) |
وموت فاجع. ودهر فاجع يفجع الناس بالأحداث. والرجل يَتَفَجَّعُ ، وهو توجعه للمصيبة. والفَجِيعة الاسم كالرزية. أنشد عرام :
|
كأنها نائحة تفجّع |
|
تبكي لميت وسواها الموجع |
(باب العين والجيم والباء معهما)
(ع ج ب ، ج ع ب ، ب ع ج ، مستعملات ، ع ب ج ،
ج ب ع ، ب ج ع مهملات)
عجب :
عَجِبَ عَجَبا ، وأمر عَجِيبٌ عَجَب عُجَاب. قال الخليل : بينهما فرق. أما العَجِيب فالعَجَب ، وأما العُجاب فالذي جاوز حد العَجَب ، مثل الطويل والطوال. وتقول : هذا العجب العاجِب ، أي : العَجِيب. والاسْتِعْجاب : شدة التَّعَجُّب ، وهو مُسْتَعْجِب ومُتَعَجِّب مما يرى. وشيء مُعْجِب ، أي : حسن. وأَعْجَبَني وأُعْجِبْتُ به. وفلان مُعْجَب بنفسه إذا دخله العُجْب. وعَجَّبْتُه بكذا تَعْجِيبا فعجب منه.
والعَجْب من كل دابة : ما ضمت عليه الوركان من أصل الذنب المغروز في مؤخر العجز.
__________________
(١) البيت غير منسوب وهو في التاج ٥ / ٤٤٧.
(٢) البيت في التاج وهو غير منسوب أيضا. وجاء فيه بعده : يعني الغراب إذا نعق بالبين والشجب. الهالك.
![كتاب العين [ ج ١ ] كتاب العين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2820_kitab-alayn-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
