البحث في مصارع الشهداء ومقاتل السعداء
٢٠٢/٣١ الصفحه ٢٤٧ : : « اعلم أني ظاعن (١)
في هذه الليلة إلى المدينة مدينة جدّي رسول الله صلىاللهعليهوآله
لأعهد إلى من فيها
الصفحه ٢٥٤ : عليك.
يا عليّ ، أنت العلم لهذه
الأمة ، من أحبّك فاز ، ومن أبغضك هلك.
يا عليّ ، أنا مدينة العلم
وأنت
الصفحه ٢٨٢ : : ص ٣٣٩ في أول الباب التاسع ، وفيه : ولد عليهالسلام بصريا من المدينة في النصف
من ذي الحجّة سنة اثنتي عشر
الصفحه ٣١٠ : سلطانها الطاهر. قلنا : فأين سرير ملكه ؟
قالوا : بالمدينة الزاهرة.
فسرنا إليها ودخلنا عليه فإذا هو رجل
الصفحه ٥٧ : العلل
__________________
(١) رواه المحدّث
البحراني في مدينة المعاجز : ٢ : ٣٦٧
الصفحه ٧٠ : عليهماالسلام في يوم الثلثاء نصف رمضان سنة ثلاث من
الهجرة في المدينة ، وجاءت به إلى النبي صلىاللهعليهوآله
في
الصفحه ٧٩ : بين الحسن عليهالسلام
وبين معاوية ـ لعنه الله ـ ، خرج الحسن عليهالسلام
إلى المدينة ، كاظماً غيظه
الصفحه ١٦٢ : الفرس إلى المدينة أراد عمر بن الخطاب بيع النساء وأن يجعل
الرجال عبيداً ، فقال له أمير المؤمنين
الصفحه ١٨٢ : الناس ، قال : فأخبر أنّ هشام بن سالم صدّ عنه الناس ، قال : فقال هشام : فأقعد
لي بالمدينة غير واحد
الصفحه ١٩١ : المدينة معه إلى الشام ، وكان ينزل معه ، وكان يقعد مع الناس في مجالسهم ، فبينما
هو قاعد وعنده جماعة من
الصفحه ١٩٥ : : قد علمت أنّ
أهل المدينة يتعاطونه ، فتعاطيته أيّام حداثتي ، ثمّ تركته ، فلمّا أراد أمير
المؤمنين منّي
الصفحه ٢٠٠ :
الشيخ فيُطمره ، فأخذوه فطمروه رحمة الله عليه.
وكتب إلى عامل مدينة الرسول
أن يحتال في سمّ أبي في طعام
الصفحه ٢٢٦ : بالمدينة ] ، عن علي بن موسى ، عن أبيه عليهمالسلام قال : « أرسل أبو جعفر الدوانيقي إلى جعفر بن محمّد
الصفحه ٢٢٧ :
أبي قال : حدثنا الحسن بن الفضل أبو محمّد مولى الهاشميين بالمدينة ، قال : حدثنا
علي بن موسى بن جعفر بن
الصفحه ٢٢٨ : : نعم فداك أبي وأمي.
قال : فأخذ بيدي وأخرجني إلى ظاهر
المدينة ، ثمّ ضرب رجله على الأرض ، فانشقّت وظهر