الصفحه ٣٥ : عيناه حرّك شفتيه ، ثمّ نظر إلى عليّ عليهالسلام
وهو جالس يبكي ورأس النبي صلىاللهعليهوآله في حجره
الصفحه ٢٤٣ : مئة دينار وقال : « هذا زرعك على حاله ،
والله يرزقك ما ترجوه ».
قال : فقام العمري وقبّل رأس الإمام
الصفحه ٢٩٤ : ، وكذلك
كانت حالته عند القوّاد والوزراء وعامة النّاس ، فأذكر أنّي كنت يوماً قائماً على
رأس أبي وهو يحاسب
الصفحه ٢٢ : بعد أن ولّت غضاباً ، وفرشت نمارق العدالة على البسيط
، ونقشت درانيك الايالة بفنون التطريز والتنميط
الصفحه ٧٦ :
فنالت عزّها في من يلينا
وأبنا (١) بالعدالة حيث أُبنا
وأبنا بالملوك مقرّنينا
الصفحه ١٣٧ : فوقع ، فذهب ليقوم
فضربه الحصين بن تميم على رأسه بالسيف فوقع ، ونزل إليه التميمي فاهتزّ رأسه ، فقال
له
الصفحه ١٣٦ : ، فذهب ليقوم فضربه الحصين بن نمير لعنه الله على رأسه بالسيف فوقع
ونزل التميمي فاحتزّ رأسه
الصفحه ١٥٣ : بدمه ، ثمّ وضع يده ثانية فلّما امتلأت
لطخ بها رأسه ولحيته وقال : «
هكذا ألقى الله وأنا مخضب بدمي مغصوب
الصفحه ٢٦٣ :
ثمّ طلب الّذي من عند الرأس ، ثمّ الّذي
من عند الرجل ، وفعل به كذلك ، ثمّ قال : « ناولني من هذا
الصفحه ٢ : :...................................... ١٨٧
بعث عمر بن سعد رأس
الحسين ورؤوس بقية الشهداء إلى ابن زياد................ ١٨٩
حمل ابن سعد عيال
الصفحه ٦ : :...................................... ١٨٧
بعث عمر بن سعد رأس
الحسين ورؤوس بقية الشهداء إلى ابن زياد................ ١٨٩
حمل ابن سعد عيال
الصفحه ٣٧٤ :
الراية العظمى لعسكر الكوفة : ١٠٤
الرأس : ٢٨٤
رأس رسول الله صلىاللهعليهوآله : ٥٣
رأس فاطمة
الصفحه ٣ : ........................................................ ٢٢٠
تعجب رأس الجالوت من
قتل المسلمين ابن بنت نبيهم............................ ٢٢٠
ما قاله ملك
الصفحه ٧ : ........................................................ ٢٢٠
تعجب رأس الجالوت من
قتل المسلمين ابن بنت نبيهم............................ ٢٢٠
ما قاله ملك
الصفحه ٤٠ : أرادوا بذلك خجل
الزهرا عليهاالسلام.
فأطرق رسول الله صلىاللهعليهوآله رأسه مفكّراً وقال لهم : « نعم
أيّام لا يهدء لها
أنين ، ولا يسكن منها الحنين ، وكلّ يوم جاء بكاؤها أكثر من اليوم الأوّل ، فلمّا
كان في اليوم الثامن أبدت ما كتمت من الحزن الكامن ، فلم تطق صبراً إذ خرجت وصرخت
فكأنّها من فم رسول الله صلىاللهعليهوآله
نطقت ، فتبادرت النسوان ، وخرجت الولائد والولدان ، وضجّ الناس بالبكاء والنحيب ، وجاء
النّاس من كلّ مكان ، وأطفئت المصابيح لكيلا تتبيّن صفحات وجوه النساء ، وخيّل إلى
الناس أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله
قد قام من قبره وصارت الناس في دهشة وحيرة لما قد رهقهم ، وهي تنادي وتندب أباها :
« وا أبتاه
، وا ضيعتها ، وا محمّداه ، وا أبا القاسماه ، يا ربيع الأرامل واليتاما ، مَن
للقبلة والمصلّى ؟ ومن لابنتك الواهلة الثكلى »
؟
ثم أقبلت تعثر في أذيالها ، وهي لا تبصر
شيئاً من عبرتها ، وتواتر دمعتها ، حتّى دنت من قبر أبيها ، فلمّا نظرت إلى الحجرة
الطاهرة ، ووقع طرفها على المأذنة ، قصّرت خطاها ، ودام نحيبها وبكاها ، إلى أن
أغمي عليها ، فتبادرت النسوة إليها ، فنضحن الماء عليها وعلى صدرها وجبينها ، حتّى
أفاقت من غشاها ، عادت إلى نحيبها وبكاها وهي تقول :