الصفحه ٣٤ :
مَلَك الموت عليه ، فقال جبرئيل : يا محمّد ، هذا ملك الموت يستأذن عليك ، ولَم
يستأذن [ على أحد قبلك ، لا
الصفحه ٢٣١ : سلبه الله ملكه
».
فغضب لذلك واستشاط ، فقال عليهالسلام له : « على رسلك يا أمير المؤمنين ، إنّ هذا
الصفحه ٣٥٦ : صغير للإمام الحسين : ١٤٠
وليّ الله = علي بن أبي طالب : ٤٧ ، ٤٩
وليد بن عبد الملك : ١٧١
وليد بن
الصفحه ٣٣ :
كان اليوم الثالث هبط جبرئيل ومعه ملك الموت عليهماالسلام
، ومعهما مَلَكٌ يقاله له : « إسماعيل » في
الصفحه ١٩٤ :
__________________
زيد الواقدي قال : حجّ
هشام بن عبد الملك بن مروان سنة من السنين وكان قد حجّ في
الصفحه ٣١١ : ، وتحقّقنا أنّ ملك تلك الجزيرة مسيرة شهرين برّاً وبحراً
، وأن بعدها جزيرة اسمها الرائقة وسلطانها القاسم بن
الصفحه ٤١ : إذ هبط الأمين جبرئيل عن
الملك الجليل وقال : «
يا محمّد ، ربّك يقرؤك السلام ، ويخصّك بالإكرام ، ويقول
الصفحه ١٦٠ : عليهالسلام قال : « نزل على رسول الله صلىاللهعليهوآله
ملك يقال له المحمود له أربعة وعشرون ألف جناح
الصفحه ١٧٩ : بما
أوعز إليه من مبدئه إلى ختامه ، ثمّ قال له : « يا محمّد الباقر ، أنت الإمام بعدي بنصّ
الملك القادر
الصفحه ٢٥٨ : ، والصفوة من عبد مناف
، ملكيّ الذات ، إلهي الصفات ، زائد الحسنات ، عالم بالمغيبات ، معدن التنزيل
ومنتهى
الصفحه ٣٤٠ :
يا محمّد الباقر ، أنت الإمام بعدي
بنصّ الملك القادر
الإمام السجّاد عليهالسلام
الصفحه ٣٥٤ : بن وكيع : ٩٤
محمّد بن يحيى : ٢٨٥
محمّد شاه قاجار : ١٥
محمّد يتيم أبي طالب : ٣٠
محمود الملَك
الصفحه ٣ : ........................................................ ٢٢٠
تعجب رأس الجالوت من
قتل المسلمين ابن بنت نبيهم............................ ٢٢٠
ما قاله ملك
الصفحه ٧ : ........................................................ ٢٢٠
تعجب رأس الجالوت من
قتل المسلمين ابن بنت نبيهم............................ ٢٢٠
ما قاله ملك
الصفحه ١٣ : .
ـ ١ ـ
الكتاب
قال المصنّف في المقدّمة بعد كلام له :
« إنّ الشوق قد قيّد أقدامي ، والحبّ قد
ملك زمامي
وتواثب ظلاّمها ، فقد
غصبوها تراثها ، وحازوا ميراثها ، وأوجعوا جبينها ، وأغضبوا ربّها ، وتركوها حزينة
عليلة ، ومكروبة ذليلة ، ولله درّ من قال من الرجال الأبدال (١) :
يا ابنة الطاهر كم تقرع بالظلم عصاك
غضب الله لخطب ليلة الطفّ عراك
كم تعرّضت لأمرٍ تاقه فانتهراك
وادّعيت النحلة المشهود فيها بالصكاك
كيف لم تقطع يد مدّ إليك ابن صهاك
فزوى الله عن الجنّة زنديقاً زواك
ونفى عن بابه الواسع شيطاناً نفاك
يا قبوراً بالغريين من الطف سقاك
كلّ محلول عرى المرزم محلوب السماك
فإن استغنيت من سقيا حياً عزّ حياك
تحت بطن الأرض حمس نفسه فوق السماك
وغريب الدار يلقى موطن الطعن العراك
خاطباً بالرمح أو تخضب أعراف المذاكي
يخرس الموت إذا سمّته أفواه البواكي
بأبي في قبضة الفجّار منهم كلّ زاكي
روي من طريق ورقة ، عن أَمَة فاطمة عليهاالسلام قالت : إنّه لمّا قبض رسول الله صلىاللهعليهوآله إفتجع له الصغير والكبير ، وكثر عليه
البكاء ، وقلّ له العزاء ، وعظم رزؤه على الأقرباء ، والأصحاب والأولياء ، والأحباب
والغرباء [ والأنساب ] ، فلم تلق إلاّ كلّ باك وباكية ، ونادب ونادبة.
فلم يكن في أهل الأرض أشدّ حزناً وأعظم
بكاءاً وانتحاباً من مولاتي فاطمة الزهرا عليهاالسلام
، وكان حزنها يتجدّد ويزيد ، وبكاؤها يشتدّ ولا يبيد ، فجلست سبعة
__________________
(١) قطعات من هذه
الأبيات توجد في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ١٦ : ٢٣٥.